سمير أحمد
لاتنكريني
لا تنكريني،
فالنكران ليس من شيم الكرام
أبيت حيران ،أصارع النوى
ضائع من رشاد وعدم
أصابنا الجفا
وبعد عنا الهوى
وتاه عن حمانا
حنان المراحم
في ترابك الطاهر
الألم يقتلني
وفي وجدانك العذب
يعصرون كل دمي
قطعوا كل الورد في منبته
من أحل لهم
قتل زهور المبسم؟؟!
مالي عن ثراك تصبرا
والصبر ينفد عند التأزم
مالك أشحت. وجهك عنا؟؟!
أخجلا منا ؟؟؟!
أم ممن أصابك بسهم مسمم ؟
ٱم الندم يعجزك عن التكلم ؟!
تكلمني لياليها
بنجوى فزع
والخوف يملأ سماها بغمغم
ياليتني اقدر على شد رحالي
إليها بصبح أو في ليل مظلم
ليتني أقدر على مبتغاها
وليتني أغفو مع نجومها
في حنين المتألم
لو كانت تدري مابنا لأعذرت
ولأعطتنا من بشاشتها
حلو المبسم
لو عرف الكلام قلمي
لاشتكى جواد عنترة
ببكاء عند المقدم
ولذرف دمعه عند التحمحم
لقال لي ماذا رأى ؟
وبم يصف سواد القمقم ؟
بالله عليك .لا تثر هموما
أعيت صاحبها عن التكلم
أيا حكيما ،مانفع علمك ؟!
وقد ساءت نفسه من الدهم
ربنا الرحمن في عطفه
يسمع دعاء كل منكتم
دعوته ، ورجوته
دعوة خاشع
بين الحل والحرم
سمير أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق