وجهك
يا...... وجهك
يلوّح لي بكلتا يديه...
خلف قضبان الذاكرة...
هل للذاكرة قضبان؟
وجهك يسابقني حيث...
تتسارع أقدامي...
يلاعبني لعبة الاختفاء...
يطفو...يغيب...
يطفو...ثم يغيب...
وجهك تجتاحني تقاسيمه...
تسكن تقاسيمي...
ايذكرني؟!...
أم أنّه نسيني...
نسيَ صبحا رسمناه معا...
شفاهنا....وقبلاتنا....
وجهك يلاحقني....
يلاحق أشرعتي....
*مصباح خالدة#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق