(حروفي)
من أقصى الغرب تأتيني حروفي
مبحرات في بحور شعري ولحني
ما عاد الاسى والحزن في طريقي
انشد الشعر واسمع قانيات الغواني
راعني خبر غيداء تداوي جراحي
فهجت شوقا ولم اغمض جفوني
فاتيت ربعا اجهدني سفر الليالي
ارقب لعلي القاها وتهدأ شجوني
ليتني احظى بروح مثلها روحي
حسين الطبع زنبقا يحرك سكوني
له مد وجزر مداه يأخذها لدوني
او كغيث السماء بالقطر يرويني
احمد منصور
٦/٥/٢٠١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق