أنا لا أرى وجهي في الماء
البحيرة التي أزورها كل صباح
تُخفي عني ملامحي
تحاول ان تضمد تشققات وجهي
المرسومة بكمية من ملوحتها
حتى لا أصل للحقيقة ...
ألشمس حين تناديني كل صباح
تُخبر أشعتها المرسلة
أن تُقبل خدي بقليل من سخونتها
حتى لا يذوب الدمع الراكد
من زبد ليل البارحة..
وأنا أمشي محمولاً على الطريق
يهمس في أذن الأرض الرصيف
المرافق لخطواتي تمهلي
في احتضانه حتى لا تسقط
روحه المعلقة على رفوف
جسدِ من سراب ...!
البحيرة
والشمس
والأرض
جميعهم
أصروا على أن يخفوا عني
مراسيم موتي
والذهاب بي ضيفاً عزيزاً
ليحتضنني تراب المقبرة ..!
قلم/عدنان اليوسفي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق