لو كان صحبك حقيقى وحبيبك ماكنش غدر بيك وباعك.
وخان الأمانه ف غيايك وكان سبب ف نزول دموعك .
لما استولى ع مراتك ف وجودك تقدر تقولى ايه هايفيدك.
بعد ما ظلمك وخانك وخلاك تخرج عن شعورك .
وبتقول كلام وانت مش واخد بالك وكان دافع لفشلك وحرمانك.
وجاى حتى مش قادر تستوعب اللى جرالك بعد تعبك وغيابك.
وكل شئ انهار قدام عينك حتى المرض اصبح عقبه ف طريقك.
لكن نقول دا كان اختيارك وياما قولتلك سيبك منه وريح ضميرك.
الكبر سيطر ع أفكارك وفاكر انه حبيبك ولا ف يوم هايخونك.
مقدرش اقول غير ربنا يكون ف عونك وينصرك ويحققلك احلامك.
ويعوض عليك دموعك وأحزانك وتكون السعاده بدايه لتحسين وضعك وكيانك.....
الشاعر طاهرمختار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق