وفوق الرابياتِ مع الحسانِ
تجرَّد مرهفي لصهيلِ ترسي
وبات الحربُ ضرباً من عناقٍ
من القبلاتِ من قدمي لرأسي
وأُدنيتِ الشفاهُ تُثيرُ نقعاً
من الأرياق تُهرِقُها بكأسي
أناملها تكرُّ على بناني
عرمرمُ كفّها تغزوهُ خمسي
صليلُ عناقنا جابَ الفيافي
إذا ما الصدرُ منا قيد لمسِ
غدت أنفاسُنا مثلَ الأثافي
ولونُ خدودنا صبغ بورسِ
ُُُُُُُُُُِ
وظلَّ طِعاننا من غيرِ فوزٍ
وصارَ نجيعنا بالأرضِ يمسي
فيا ربَّ البرايا تُب علينا
ويا رحمنُ مغفرةً لرجسي
☆مجد العلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق