❀ خيار السلام الُمٌرَ ❀
أيَ ٌخيَارََ تْعنَيَةِ ْعبّاسِ...
مٌنَ ذَا الُذَيَ ٌخيَرَكِ
لُمٌ تْحُمٌلُ سِيَفَاً فَيَ غًزُوَةِ
مٌنَ مٌؤتْمٌرَ إلُيَ نَدِوَةِ
لُا كِرَ ..وَلُا فَرَ
َلُا نَصّرَ وَلُا كِبّوَُه
أيَ سِلُامٌ تٌْختْارَ
وَأيَ ْعُهدِ وَفَاُه ْعدِوَكِ
الُسِلُامٌ رَايَةِ ْعلُى الُمٌْعابّرَ
وَالُأبّوَابّ مٌغًلُقًةِ
ولُا َيَحُرَسُِها جْنَدِكِ
الُسِلُامٌ رَايَةِ ْعلُى الُقًدِسِ
ْعلُى الُأقًصّى
وَالُصّلُاةِ .....وَ الُرَكِْعاتْ
يَحُدِدُِها ْعدِوَكِ
إسِتْبّدِلُتْ الُزُيَتْوَنَ بٌّخيَارَةِ
ْعطِرَتْ مٌْعطِفَكِ
وَرَكِبّتْ الُطِيَارَةِ
وَمٌنَ قًصّرَ إلُيَ قًصّرَ
بّئسِ الُمٌسِْعى وَبّئس ِالُغًزُوَةِ
أيَ سِلُامٌ مٌْع الُثُْعابّيَنَ يَنَتْظٌرَكِ
مٌنَ تْرَامٌبّ الُى الُمٌاكِرَوَنَ
تْسِوَيَفَ وٌَخدِيَْعةِ وَمٌكِرَ
بّأيَ جْحُرَ دٌِخلُتْ ْعبّاسِ
وَأيَ سِلُامٌ يَمٌنَحُنَاِ قًيَصّرَكِ
مٌنَ جْزُارَ إلُى جْزُارَ
وَظٌيَفَتْكِ سِنَ الُسِلُاحُ لُُهمٌا
وَتْْعطِيَلُ ْعسِكِرَكِ
تْْسِتْبّدِلُ المر بالسم
وَكِلُاُهمٌا زُرَْع َ ثُْعبّانَ
وَيَلُكِ
أَتْبّحُثُ ْعنَ قًرَصّانَ
لُيَحُكِمٌ شِْعبّكِ
ْعبّاسِ مٌنَ فَضُلُكِ
إذَا كِانَ ُهذَا
فَيَ الُنَضُالُ حُدِكِ
إتْرَكُِها
فَلُسِطِيَنَ لُيَسِتْ ْعاقًرَ
وَسِتْنَجْبّ فَارَسِاً
يَقًوَدُِها إلُيَ نَصّرَ أْعجْزُكِ
إذَُهبّ أنَتْ وٌَخيَارَكِ
فَلُتْأكِلُُه
ِ إجْْعلُُه عصّيَرَاًِ وَأشِرَبّةِ
أوَ أجْلُس.........
أنَتْ وٌَخيَارَكِ...ُهذَا شِأنَكِ
.......
إسماعيل هريدي. 2017/12 /23
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق