تذكري
(نص مسرحي)
.........
أتتذكرين حينا كنا في أكاحل ألسنين ، كان ألوجود حزين ، كان ألكبرياء مع ألالم مع ألانكسار عقيم .
كانت أللحظات قاااااسية ، عاااااصية ، اليك عني ذكريات ألمر الاليم.
انا انساااان من روح في هذا الزمن ، اتمني ان يكون البشر
محبين ، يقطف من السماء الخير ، يكون الانساان بالانسااان
رحيم .
أتتذكرين حين مر جارنا ، طلب معونه ، وامي كانت بالمرض هارمة .
قالت حينها :
أكرمو الضيف.
كان صحن ألبيت فارغ من الطعام والمؤون.
كيف لا تتذكرين ؟
ونحن كنا صغار ، كان يومنا نصفة جوع ، ونصفة أحلام ،
كان ألحظ يجري مثل القطار ، نري الادخنه مارقة ملوحة تتلاعب بالالسنه .
ماذا تريدين منا ؟!
رفقا ايها الايام.
كنت لا استطيع ان أنام ، خوفي من المستقبل ، وشبح الاوهام .
كان الطريق دائما معتم ، غامض ، مجهول ، بلا رؤيه للامام.
بالله عليك تكلمي ، قولي ما كان يروق لك ، أو ما كان يجعلك
كائن غضبان.
ذات الصمت ومنه كظم انيني ، انا لم أتشاكي حينها ، لم أبوح أو أنوح ، أو لم أكترث ، علي ماذادة ألهم مني .
كأن ألعالم علي سرة لم يائتمني .
قولي نعم ، كانت اصعب الايام .
قولي نعم ، طالما هرب من عينك الامان في بحور العتمان.
نحن البشر ما اتعسنا ، نحن الاقوام .
هزيمة البشرية دائما تتعدد.
انما هل تري للنصر مقام ؟!
بعد الرضوخ بزمن عالم الانكسار.
اواه يأدميتي اصبحت لا أظن.
أقترب ورحب اليائس مني.
كنت مثل الجنين في المهد ، والزمن خالني صغير ، كأنه ابدا لن يناصرني.
بقلمي
لمار صفوت
الأربعاء، 25 أبريل 2018
مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة والقاصة لمار صفوت نص مسرحي بعنوان تذكري
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال
على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...
-
من شعبيات كتابى الأخير ((( أغانى الجيل الذهبى ))) ..............((( لو تعرف يا إبن آدم ))) الدَخله / الموال ************ لو تعرف يا إبن ...
-
"( أماه )" قضى الله بالموت من أتت بي إلى قبر الحياة فصبر جميل على ما قضى وماتت بقلبي جميع النساء ويهوى ف...
-
من شعبيات ((( أغانى الجيل الذهبى ))) كتابى الأخير ..........................((( وصانى أبويا )))............... * الموال ************* من...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق