حوار,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,بين نزار........وابو نؤاس
.............................................................
_مجنونُ انت,,,فهل تدري
مجنونُ
في الحبٍ واحمق
اذ تسهر
ليلكَ بهواها
يا ولدي,,,,,,في سهدكَ تغرق
...........................
_والسهدُ في ليل الاسى غنًى,,,,,,ابا نؤاس هل نالَ الهوى منًا
وهل ابكتكَ فاتنةُ بسطوتها,,,,,اذا غرسَت هواها او مضت عنًا
...........................
_وسترجعُ تكتبُ للدنيا
اشعاراً
تنخرُ في سطرك
ويراكَ الناسُ ب محبرةٍ
تملؤها
من مهجة صدرك
فيها ,,,اوجاعكَ كاملة
وسناكَ
وخيط من صبرك
...............................
_وعلى سطوري سرتُ قافيةً,,,,,,,,لها من خافقي بؤسي واحلامي
تدمدمُ عاشقاً اضحى ب عاشقةٍ.....,,,,,.غريباً لا ارى بسواك ايامي
...................................
_ابو نؤاس ,,,هل تعلم
بانًا لم نعد نحلم
بما في الحب من طهر
ولا بمودًة العشاق
كالتوأم
فقد اضحى الهوى كأساً
بهِ يتفنن العشًاق
بالطعنات
والاذلال
والارباح والمغنم
..............................
_عرفتُ الحبً في الابدان علًتها,,,,,,تراها واهنات القلب والعظمِ
وتبصر عين من تهواك ساهمة.......وذاك الفكر مسلوخ عن الفهمِ
...............................
_هنا في اخر الازمان
عشًاقي
همُ البلوى
بلا وجدُ
ولا ولهُ
واطراقِ
يرون الحبً اجساد
بلا نبل
ولا شعر باخلاقِ
.........................
كيف تقابلا,,,واين...لست ادري
.................................................
الاسمر
الخميس، 26 أبريل 2018
مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر مختار الأسمر قصيدة بعنوان حوار بين نزار وأبو نؤاس
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال
على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...
-
من شعبيات كتابى الأخير ((( أغانى الجيل الذهبى ))) ..............((( لو تعرف يا إبن آدم ))) الدَخله / الموال ************ لو تعرف يا إبن ...
-
"( أماه )" قضى الله بالموت من أتت بي إلى قبر الحياة فصبر جميل على ما قضى وماتت بقلبي جميع النساء ويهوى ف...
-
من شعبيات ((( أغانى الجيل الذهبى ))) كتابى الأخير ..........................((( وصانى أبويا )))............... * الموال ************* من...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق