##،،،،،،،حيرة سكينه،،،،،،
-----------------------------
كانت سكينه جالسه حزينه،
متكئه بمفردها علي الاريكه،،
تناجى مشاعرها وحيده،،،،،،،،،
تنظر بعينيها الباكيه ،،،،،،،،،،،،،
من نافذة غرفتها،،،،،،،،،،،،،،،،،
ما كان معها حبيبها،،،،،،،،،،،،
لكنها تامل لقائه،،،،،،،،،،،،،،،
اين هو؟؟ اين اختفي؟؟
لا تعلم عنه غير صورة،،،،
يتجنب مشاعرها الحنونه،،
ليس متواجد معها بالساحه،،
لم يدركها حبيبه،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
خجلت من تصرفاته الغريبة،،،،،،
لا يشعر بها غير رغبة،،شهوة،،،،،،،
احتارت من افعاله،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
كيف تتعامل معه،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
هل باسلوبه تتجاوب معه؟؟
ام تهمل احاسيسه،،،،،،،،،،،،،،
بصمتها جميله،،هادئه،،،،،،،
ارتكزت بروحها السكينه،
ما اجملها سكينه،،،،،،،،،،،
ذات مشاعر شفافه،،،،،
صافيه السكينه،،،،،،،،،
##،،،،،الكاتبه الشاعره،،،،،
،،،،،،منى فتحى حامد،،،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق