كانَ يمشي جوار ظلها
كانت تخطو بسرعة الوجع
كانَ يمدُ لها ذكرى ميلاده
كانت تبكي بصوت السيل...!
كِلاهما شقيقين
من أبٍ وأم
الدمعة والحزن.. ؟
وأنـا أداة الجريمة ..!
يسبقُني الخوف نحوي
لا عاصم َ لأمر لله
الموت يسكنُ المدينة
عند مدخلها الشرقي
يقف ملاك
وعند المنفذ الغربي للهروب
يقف ملكان.
جميع المنافذ مغلقه ..
هناك طائر حزين
يحملُ بين جناحيه أوراق الرحيل
يقفُ على دمعتين
فوق سطح الريح
وسط المدينة المقدسه
ينتظر ُ الأشارة البيضاء للعبور
خلف أسوار المقبرة
تُفتش الملائكة أوراق الحضور
وعلى منقار الطائر المرّسول
ألوان حروف تدل على إسمي
سقطَ الطير على تراب قبري المفتوح
ينقر الحزن ليرتوي
ثلاث دموع
ثلاث دموع....!
قلم/عدنان اليوسفي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق