ترنيمة الغربان
في عيونه خبّأ عشقي وارتحل
خلف منفاه ضاعت خطاه
حين كبّلته الدروب
صار يجمع شتاته
في بلاد من حديد
لا هواء ولا هوى
إلاّ نفوس زُوّجت
بنفوس من بعيد
................................................
بين أوراق الشجر
وحبات التراب
كنت المحه يمر
طيفه كان الم
يوقض فيّا الضمير
حين أذكر صورة
من لحم ودم
فارقتني مثل طير
.................................................
مثل الطيور المهاجرة
تغازلنا عند الوداع
والدمع يوجع الروح
بغصات الألم الدفين
كان من موسيقى مزماره
يصنع كل ا نواع الحب
وينحت في عينيه
فرح الآخرين
وعلى رغيف خبزه
يرسم الجوع الحزين
مثل عرائس القش
بعدنهاية العرض
لن ينحني
ومثل فوانيس الشوارع
في ليلةالحرب
لن ينطفي
هكذا اقسم
قبل ان تلفه
ظلمة الإغتراب
وقبل ان يكتحل
حزنه من رماد
ا رض الغراب
*مصباح خالدة#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق