--------(( 4 ))-----
##،،،،كبرياء و عظمه،،،،،
-----------------------------
فى قديم الزمان،،،كانت توجد امرأة
جميلة،،،من أسرة راقيه،،،عائلتها متناسية لوجودها،، كل منهم بحياته،،أم،، أب ،، أخوة،،،،،،
لا يهتموا بسماعها،،،أو مشاركتها أفكارها،،،،
كل ميولها لفن أو لهوايه،،،
مرفوض ،،حرام،،،
كل آرائهم تنفذ ،،،من غير نقاش،،
اتجاه عقلاني،،لاغيا"كل وجدان ،، فكرت ماذا تفعل ؟؟؟
لكي تحيا حياة اجمل،،،،
إتخذت جانبا" ،،،،تحيا حياة شفافه بخيالها،،،تجسد من أحلامها ،،،،،
أصدقاءا"،،بشرا" لصحبة دنياها،،
و بدأت هذا،،،
تملك منها الإحساس بالفطرة،،،
تميل لرسم اللوحات،،،و السماع للأغاني المتميزه،،كلمة و طربا"،،،
في كل وقت كانت تجمل حياتها،،،
و وقت النزهه،،،تختلي مع آثارها،،
بالمتاحف المختلفه،،،،كل تمثال تراه يحدثها،،و هى تحاوره سعيدة مبتسمه،،،،،
حتى تعاود منزلها،،،
تبدل ثيابها،،ثم تذهب للنوم،،تحلم حلما" بمشاعرها ،،،،تكون هى أميرة روايته مع فارس أحلامها،،
ما أجملها امرأة متماسكه،،،تعايشت مع لحظاتها العسره،،،،،اتخذت من بكائها قوة،،،،،،،
ما من أحد فى يوم،،، زال دموعها،،
الكل تعامل مع قلبها،،بكبرياء و عظمه،،،،
ليست كإنسانه تمتلك مشاعر طفلة،
ما أصعبها قلوب قاسية،،،
هاجره لمن منها،،تخفي حنانها،،،،،،
و هذا حال،،،تلك المرأة الرومنسيه،،،
##----قلمي-------
،،،،،،،،منى فتحى حامد،،،،،
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق