الثلاثاء، 15 مايو 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر عبدالله بغدادي قصيدة بعنوان من أي شيء تهربين؟

مِنْ  أيّ  شَيءٍ  تَهْرَبِينْ؟
وَلأيِّ  صَدْرٍ  غيرَ صَدْري  تَلْجَأِينْ ؟
أَلْقُ  الهَوَى  مَازَالَ  غَورَ  جَبِينِكِ  الوَضَّاءِ  . .
يُوشِكُ  أنْ  يُبِينْ
مَازَالَ  فِي  عينيكِ  وَمْضُ  الشوقِ . .
مُمْتَزِجَاً  بِمَوفُورِ  الحَنِينْ
مَازلتِ  أَنْتِ. .
أَنْتِ أَنْتِ  كَمَا  عَهدتُكِ . .
مَهْمَا  صِرْتِ  تُكَابِرِينْ
          ...........
مِنْ  أَيِّ  شَيءٍ  تَهْرَبِينْ ْ؟
أَمِنَ  الهَوى  الوَهّاجِ  فِي  قَلْبَينَا. .
أَمْ  خَوفِ  السِّنِينْ ؟
.............
.........
وَنَسَجْتِ  سِجْناً  مِنْ  خُيُوطِ  العَنْكَبُوتِ . .
عَلَى  فُؤَادِكِ . .
خِلتِهِ  الحِصْنَ  الحَصِينْ
أجْهَدْتِ  نَفْسَكِ  حِينَ  تخفين  الهوى. .
فَمَتَى  مِنَ  الوَهْمِ  الوَهِي  تَتَحَرْرِينْ ؟
الحُبُّ  فِي  وَمْضِ  العُيُونِ  كَمَا  النَّهَارْ
وفِي  تَورّدِ  وَجْنَتَيْكِ  . .
وفِي  الجَبِينْ
عَذَّبْتِ  نَفْسَكِ  بِالخِدَاعِ  فَمَا  انْتَهَى. .
أَلَقُ  القُلُوبِِ  وَأَنْتِ  حَقّاً  تَعْلَمِينْ
إِنْ  قُلْتِ  كانَ  الحُبُّ  وَهْمَاً. .
قلتُ  إنَّكِ  تَمْزَحِينْ
مَاالوَهْمُ  يَاقَمَرِي  الوَضِيء  سِوى  الّذِي  تَتَوَهْمِينْ
فَسَلِي  فؤادَكِ  كيفَ  زَادَ  وَجِيبُهُ
وَسَلِي  عُيُونَكِ  حِينَ  تُومِضُ  بِالحَنِينْ
...................
مِنْ  أَيِّ  شَيءٍ  تَهْرَبِينْ ؟
ماكنتِ  عَابِرَةَ  الخيالِ  ولا ادِّعَاءً  أدَّعِيهِ. .
ولاجُنُوحَ  المَاجِنِينْ
ماكانَ  دفِْؤكِ  غورَ  صَدْرِي  . .
إِتلَّا  ضَمَّةُ  مُهْجَتَينْ
مَاكَانَ  ذَاكَ  سِوَى  اتِّقَادِ  المُقْلتَينْ
لَاتَدَّعِي  النِسْيَانَ . .
إنَّكِ  تَعْشَقينْ
فَإِلَى  مَتَى  يَاحُلُوةَ  العَينَينِ . .
لِلْحَسِّ الرَّهِيفِ  تُقَاوِمِينْ ؟
ولِأيِّ  قلْبٍ  غَيْرَ  قَلْبىَ  تَهْرَبِينْ ؟
هِيَ  فِكْرَةٌ  حَمْقَاءُ  أَنْ  نَنْسَى  الهَوَى
هُوَ  مَحْضُ  وَهْمٍ  نَدَّعِيه . .
وَلَسْنَا   إلَّا  مُدَّعِينْ
فَالحُبُّ  فِي  قَلْبَينَا  لا  يَمْحُوهُ  وَهْمُ  الوَاهِمِينْ
فَإِلَى  مَتَى  قَمَرِيةِ  الوَجْهِ  الحَبِيب. .
لِوَجْدِ  قَلْبِكِ  تَخْدَعِينْ ؟
_________________
                                     شعر:#عبدالله_بغدادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...