السبت، 12 مايو 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر والمستشار محمد الليثي محمد قصيدة بعنوان دعوة الوقت

دعوة  الوقت
ما يربطنا هو رباط مقدس
فدعينا نموت حبا
نلم الأرض من أطرافها
نجمع ما فقدنها من عيوب
نرجع إلى عاصمة عشقنا
نطرح ونجمع ونضرب
ونقصم كوب شاي
مازال الانكسار في الكلمات
لا تذكري الصور على الحيطان
ولا تذكري الأسماء في الأشياء
واذكريني حين التحول
في ظل أشجار الصحراء
وعدوني بالسعادة في الأيام
وصنعوا من صبري
بحار من دقائق
يأهل البقايا لا زالت وحدي
في احتفالي
في موسيقاي
في  كلماتي
ولا أنا يشبهني
حين التوافق
بين ما يجبوا وما يجبوا
ماذا تبقى من أجراس الروح
من عطش البحار
من يكسر  أسوار قلعتنا
ويسحب ظلال أحلامنا
من أفكارنا الأولى
من يسرق ملابسنا
ويحشر داخلنا
بعض منا
من يسرق دمى
ويحرر بعض من ذكرياتي
هي هجرة داخل الذات
داخل الغامض فينا
هم يسرقون البراءة  من صبانا
من صحراء وحدتنا
وهى تقف على  الأبواب
القلب تخنقه المرايا
والصدر يحضنه الضيق
اصرخ .. ولا  أصرخ
في الجنون
باسم الذي  يقرا
آيات صورتنا
ويقتل الحقيقة فينا
قلبي قطعة من وقت
ووقتي كله للأعداء
قلت للذي يخدعني
انتظر حتى تموت
استندت على رغيف الخبز
يقطعه الليل على  لمبات وحيدات
كاشفات عورة ساعات  الروح
ظلامي يخرج  من اسنانى
أكاد افرح حين تنفرج الأشياء
أدك ما تبقى من مائي
يخرج الذي مات
فينا
يرصد حين نغفل في النوم
دون أن ندرى ينسل منا
ظهري على الأرض
وصمتنا يحرك أصوات الملح
هل لو سقطت ..نجوت
أقاتل هواء الخريف
لا أنا الذي من خلق الخداع
ولا أنا من أخفى الحقيقة
يامعلمى ترجل عن سبورة الفهم
وطني يلم وطني
شكرا
من كل احلامى
شكرا
  من دمعة  الوقت
شكرا
على عشائي الأخير
هذا أنا أنام  في قبر النسيان
جسدي بدون رأس
تفترشني قطرات المطر
تدور راسي في قتال أخر الليل
السواد على حداد الظلال
ألان حرك الأشياء
في هواء البر
قتلى ينكرون ما افعل
هل كان  من حقي أن أكون
عصفور في قصر الاغانى
أم أكون قطرة ماء في أذن الموتى
لاحق لي في أن أكون
غير  مفعول فيه
قلت..... لا
وكانت  حين التردد ...آه
من يفك نافذة التردد
هي أخر فتحات السقوط
وعدوك بالذي سوف يكون
وتركوك في  صحراء بلاء ماء
امنحني بعض الوقت
لكي ارسم ما تبقى .........
...........................
----------------------------------------------   ------------------------------
بقلم الشاعر محمد الليثى  محمد -----  مصر ------ مدينة اسوان

دعوة  الوقت
ما يربطنا هو رباط مقدس
فدعينا نموت حبا
نلم الأرض من أطرافها
نجمع ما فقدنها من عيوب
نرجع إلى عاصمة عشقنا
نطرح ونجمع ونضرب
ونقصم كوب شاي
مازال الانكسار في الكلمات
لا تذكري الصور على الحيطان
ولا تذكري الأسماء في الأشياء
واذكريني حين التحول
في ظل أشجار الصحراء
وعدوني بالسعادة في الأيام
وصنعوا من صبري
بحار من دقائق
يأهل البقايا لا زالت وحدي
في احتفالي
في موسيقاي
في  كلماتي
ولا أنا يشبهني
حين التوافق
بين ما يجبوا وما يجبوا
ماذا تبقى من أجراس الروح
من عطش البحار
من يكسر  أسوار قلعتنا
ويسحب ظلال أحلامنا
من أفكارنا الأولى
من يسرق ملابسنا
ويحشر داخلنا
بعض منا
من يسرق دمى
ويحرر بعض من ذكرياتي
هي هجرة داخل الذات
داخل الغامض فينا
هم يسرقون البراءة  من صبانا
من صحراء وحدتنا
وهى تقف على  الأبواب
القلب تخنقه المرايا
والصدر يحضنه الضيق
اصرخ .. ولا  أصرخ
في الجنون
باسم الذي  يقرا
آيات صورتنا
ويقتل الحقيقة فينا
قلبي قطعة من وقت
ووقتي كله للأعداء
قلت للذي يخدعني
انتظر حتى تموت
استندت على رغيف الخبز
يقطعه الليل على  لمبات وحيدات
كاشفات عورة ساعات  الروح
ظلامي يخرج  من اسنانى
أكاد افرح حين تنفرج الأشياء
أدك ما تبقى من مائي
يخرج الذي مات
فينا
يرصد حين نغفل في النوم
دون أن ندرى ينسل منا
ظهري على الأرض
وصمتنا يحرك أصوات الملح
هل لو سقطت ..نجوت
أقاتل هواء الخريف
لا أنا الذي من خلق الخداع
ولا أنا من أخفى الحقيقة
يامعلمى ترجل عن سبورة الفهم
وطني يلم وطني
شكرا
من كل احلامى
شكرا
  من دمعة  الوقت
شكرا
على عشائي الأخير
هذا أنا أنام  في قبر النسيان
جسدي بدون رأس
تفترشني قطرات المطر
تدور راسي في قتال أخر الليل
السواد على حداد الظلال
ألان حرك الأشياء
في هواء البر
قتلى ينكرون ما افعل
هل كان  من حقي أن أكون
عصفور في قصر الاغانى
أم أكون قطرة ماء في أذن الموتى
لاحق لي في أن أكون
غير  مفعول فيه
قلت..... لا
وكانت  حين التردد ...آه
من يفك نافذة التردد
هي أخر فتحات السقوط
وعدوك بالذي سوف يكون
وتركوك في  صحراء بلاء ماء
امنحني بعض الوقت
لكي ارسم ما تبقى .........
...........................
----------------------------------------------   ------------------------------
بقلم الشاعر محمد الليثى  محمد -----  مصر ------ مدينة اسوان


ا


ا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...