وبائسٌ متعبٌ
وبائسٌ متعبٌ أنهكته الحياةِ
يكدُ بعرقِ جبينه للعيش
وأنه من الاباةِ
يكسبُ رزقه من ذراعهِ
ماذاقَ طعم الحياةِ
يعملُ لخدمة الناس بلاكللٍ
ولكن الناس لايأبهون
عُتاةِ
إذا رأوا يوما فقيرً
متعبً
يستحقرونه لكون ثيابه رثةُ
ألا من سائل اين مأواه وأين يَباةِ
على دكة الرصيف أحنا ظهرهُ سُجاةِ
والعابرون يرمون نفاياتهم
في الطرقاتِ بلا سماةِ
وهو الذي يُجملُ الطرقاتُ
هل يعلمون به جائع
أم سبعانٌ
ألا ينظرون أرجله حفاةِ
في حرها وبردها يعمل
صابراً
مامد يده يوما الى المماتِ
الشاعر أبو مهند الحجامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق