تعالي.
ولنتعانق كدمعتين على خد
على أن يسبق صوتكِ تناهيد الصدر
أوليس الأولوية للسيدات في البكاء.!
ولنبق هكذا إلى أن تجف دموع السحاب
فتهمس في أذن -حزننا- غمامة
أيا عاشقين الدمع حن الوصال
ضمّو الصدور- وحاوروا - نَوح الحمام ...
رهان..
ما رأيكِ أن أمارس دور الكفيف
أتعكز بِقبلة محمومة تتدلى
من شفتيكِ حتى لا أضل طريقي إليك
وإن وصلتُ قبل غليان ريقكِ مسقط فمكِ
أخفضي ضوء النهدين
حتى أقبض الرهان ...!
حلم..
ماذا لو استعرت القليل من صوت الماء
وعند بلوغ العطش أخر أنفاس الشوق
أتسلل من نافذة صدرك
لـ أرمي فمي لساقين
مزروعين كـ قطعتين
من ثلج يضمدان حرارة ظمئي
لأنطلق نحو عُنقكِ كرصاصة
عاشق
أرديكِ بين ذراعي حروفي
شاعرة أتمت رضاعتها من ثغري
حولين كاملين ليكتمل بكِ نمو القصيدة!
قلم/عدنان اليوسفي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق