سمير أحمد ،،،،
رحيلك أحزنني
عندما رحلت ،رحلت قلوبنا معك
لم يكن رحيلك عاديا
رحلت رحلة الأبطال في عزها
رحيلك كان مدويا
سد الأفق ،وملا الكون
رحيلك أوحش قلوبنا
قلوبنا من دونك ،كصحراء أقفرت
سألت الظاعنين عنك وسكتوا
وعرفت أن من أهوى ترجل
وعادت السفن من دونك حزينة
بكى عليك ربانها وقبطانها
ويح محبيك ،ماذا أقول لهم ؟
ماأشجاني إلا تلك الحمامة
بكت عليك بصمت ،مودعة
والقلب منها ممزق ،متحطم
وقف الحزن منها خجلا
أيخجل الحزن ؟ ،ويبتسم النسم
هي الرزية إن اقتحمت
النفس منها تتالم
بين ماض مجيد وحاضر حزين
ترتدي لوحاته ألوان المأتم
إن غابت شمسك اليوم
تشرق بنورها عليك
في جنان الرب المنعم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق