كل أشيائي مرتبة...؟
الدمعة ملفوفة تحت حاجب العين
الحزن شاهرٌ خنجره تحت ذراع النبض
العمّر يقف عارياً على شباك التذاكر
الموت ينام في جيبي بنصف عين..!
دعني أفتش ما تبقى مني
بيني وبين نفسي
قبل أن تُغمض السماء
حاجبي الهروب
والشمس تغمس شعاعها
في صدر البكور..؟
أنا الآن أسأل أنا
هل تبقى من ظلك َعمود إنارة
هل تبقى لكَ شيءٌ
في شارع الحى المهجور
يستدعيك لتقم له الزيارة
غير المُحصنات من الدموع
وبقايا حطام أيام البلوغ.. ؟
كل شيء في مكانه
التابوت محمولٌ على صدر تنهيدة
وحارس المقبرة محنط ٌ جوار السور ..!
ذكريات الطفولة محزومات
في كيس المهملات
سيلتقطها عامل البلدية بعد المغادرة
ليرمي بها في خندق إعادة ترميم
النفيات لتعود ملامحي من جديد
كـ دمية أعيد تصنيعها
لتقدم هدية رمزية
لطفلٍ في عيد ميلاده ...!
قلم/عدنان اليوسفي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق