وجع انت يا صغيري
من بين الاوحال و الانقاض!!
تستميت روحك للبقاء
كطائر جريح انت في زمن
الاحزان
ماتت على وجنتك البهية كل
الآمال
روح شاردة صوب الثنايا
بلا هدى
جوع كافر يطوي الامعاء...
بلاحياء
ثيابك. رثة باردة ... ممزقة
الأرجل حافية.والدمع تحجر
بالاحداق
أعين متورمة لا تفقه معنا
للظلم
يد تعفرت بالاوحال تخشى
ضياع الحذاء
ما بالك ترتجف يا صغيري؟!!
والدمع حبيس الجفون
شفاه احتارت مابين البسمة
والبكاء..
والأحزان تعطر ايامك كل
مساء... .
ادعو عليهم فلاحجاب بينك
وبين رب السماء
اطفالنا ارواح كسحابة الصيف
الحزين .
ودماء أبنائنا اصبحت شرابا
للعابثين ..
تبعثرت اعمارنا كأوراق خريف
كئيب
تساقطت على أردان الطريق...
لكم يوم أيها الأعراب تندى
فيه الحبين
بماذا سيذكركم التاريخ ...؟ ؟ ؟
بعد ان كتب على ذاكرة السنين
بدم الذبيح وغريق و الجريح....
بقلم .د.هاجر أمين. .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق