#يوميات..21
#كتابة حروفي هي هروب من رتابة الحياه..العاديه ....هي غذائي الروحي الذي أحتاجه كل يوم للبقاء إلى قيد التواصل .. لإلهام عقلي وقلبي. للحفاظ إلى مشاعري ..
اتذوق بلذه كتابة كل حرف
وكل كلمه وكل سطر
لان متعة الكتابه لايستغني
عنها من يتذوق لذتها..ابدآ
لان مدمنيها من نوع خاص ..
كلا له طريقته.. وكيفيته ومناجاته ووقته وقدراته وقناعاته وأسلوبه الخاص ..!
للبوح ..
بافكارهم وخيالهم وطموحاتهم
أحلامهم وامآلهم..وتأملاتهم
.معاناتهم..وهمومهم.وتجاربهم
ومغامراتهم..علاقاتهم . وآراءهم..
وتصوراتهم وارادتهم باسكاب ابداعهم ..
مرهف إحساسهم..
بعوفويتهم وغموضهم..
انه أعمق من أصفه ..
لانه يتغير ويتطور
يكفي ان مدمني الكتابه ..قليل جدآ ونادر وجودهم..
بوضوحهم تثق بحديثهم عن الإبداع. .عن الفن ..
عن الجمال عن الأمل..
#حتى حروف بوحهم بآلامهم. .
نجد لها بريق مختلف يلامس الوجدان..
لان علاقتهم بالحياه شفافه..
اتمنى ان يكون أغلبهم..
رسل محبه وتسامح وسلام..
وحدها الكتابه تحررنا
تقربنا منا تعمق فلسفتنا
في الحياه..
#جميل ان يكون للإنسان. .
هواياته المتفرده. .المتميزه..
التي يرتبط بها..للأبد
الكتابه حب وعشق لا ينتهي...
لان الكتابه ابقئ..من كاتبها
#علي اسماعيل الزراعي
6/6/2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق