الأحد، 3 يونيو 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة والقاصة لمار صفوت قصة بعنوان ثمن الحب الأنتقام ج3

رواية
ثمن الحب(الأنتقام)
الجزء الثالث
..............
ضجرت(أمال) من هلاك اللحظه التي طغت علي كرامتها ،
ونزعت أصول شرفها المصون ، حين كانت ترتعش مثل الحيوان المنكمش في شبكة الصيد  .
بعد إن تنصل الأهل لمجرد الفكره ، كونها (خائنه)  .
حين أشار (عزيز) قائلأ ،
بحاله من الضياع كتب عليها( مجرم)  :
ولو أدرك اني ساصير الأن قاتل ، لما فعلت ، انا الذي  أحببت ،
وتحملت ، الأن اصبحت المحب المخدوع  ،ينتظره قفص الأتهام ، وأنا لا استحق  .
خرجت (أمال) عن صمتها بحركة هوجاء ، ولن تتحدث الا بصراخ ، وانتفضت بزعر كالمجنون ، وكأن لدغها الثعبان ، وحاولت القفز من النافذه ، انما أعترض الأهل ولم يعجبهم الحدث ، وقررا الرحيل بابنتهم الموصومه ، أنما أصر (عزيز)
علي أبقائها مشيرأ ، أنها عليها حمل الأثقال معه ، التي ستجلب الفضائح بعد إنكشاف الجريمه  .
وقرر الأهل الرحيل بدونها ، عقبأ للأبنه الضاله التي خرجت عن نص الشرف والأمانه ، تتحمل مسؤلية جرمها بضلال
التهور ومتابعة الشيطان لفعتلها الشنعاء  ، وتركوها تتلقي ما جانته افكارها الملوثه  .
وكانت المقايدة  .
حين عرض عليها( عزيز) الغفران بعد الألقاء بمشهد درامي  .
اثار فيه شجون(أمال) بدموعه الساخنه تلهب مقلتيه ، التي رائت وستسامح ، مشروط هذا الغفران ، وله سيتخلص
من الجثه ، بعد الموافقه أن يكون الرحيل إلي ابعد الحدود ،
وهجرة كل الاخرين إلي مكان لا يعرفه الأهل ، حتي تكون بدأ
صفحة جديده بلا عتاب .
تنسمت (أمال) بوادر الرضا ، وتعمقت في طي الكتمان ،
وكانت تنتظر  لتقول لها الأيام  :
اليك الأن حياة جديده.
...................
هنا عند المتنفس من الظل من العتب ، رائت (أمال) مالا لم يكن خيال ، لا محاله انه شخص يتبعها ، تري رجال الأمن اشتمت رائحة الجريمة ؟!
ولكن وعدها (عزيز) أن أمر الجريمه تمت إزالته من أرض الواقع ، حقأ تراه من يكون  ؟؟؟!!!

صعد(عزيز) الدرج لمنزله ، وباتت الفرحه تضئ مقلتيه من السعاده ، يوم أو يومان وسيتحقق له أحلامه التي باتت ، تكون في محض النسيان  .
ولكن.
صادفه الماضي بمواجهة مرتده بأمتعاض لاذع ، أضاف إلي أحلامه ، كابوس من الأشباح مجهولة ردة الفعل ، لغياهب اللحظات  .
............
طال صمت غريب ، حين تمطئت اللحظات ، بمخروج انفاس متهدجه بشراسة الداخل ، والتصنع بتقبل الأمر برحاب علي هيئة متلبده بوجه الغيوم التي ستزخ لهيب النيران حممها فانيه.
خرج(عزيز) عن صمته:
مرحب بالضيف .
ناوره الضيف بنظره ،
تفيد النكران والتعجب ، فمنذ أن تقابلا هو و (حامد) منذ سنتان من زيجته ، وبعدها اختفي في ردة مقلقة الظن بسوء .
قال (حامد) منافقأ :
اهلا بصديق العمر الذي اختفي .
قال (عزيز) بعين تكذب ، وعين يملأها الرياء :
ومازلنا اصدقاء ياعزيزي  .
وسئله (حامد) :
هل تصعد إلي منزلك ؟!
وانما سرعان ما أقتبس(عزيز) أكذوبه ، من منبع الأكاذيب التي باتت تشرك بافكاره المسمومه .
حين قال :
انه بيتي القديم أحضر منه بعض الأغراض ، فأنا علي وشك
السفر  .
رحب به الرجل وشعر بسوء غير صادق بين عباراته ، حين اهتز وظهر عليه التوتر وعدم الاتزان  .
فانصرف متحججآ .
وقرر (عزيز) أن يكون الرحيل ، غدأ تلافيأ للأضرار ، و إحتياط للأمور  .

انما في المساء ظهر خلف الأشجار يركض ، عندما كانت ( أمال) تغلق النافذه ، وترددت أن تخبر (عزيز) خوفأ ، واعتقادأ  .
انه شبح (محسن) الذي لم تراه الا هذه الليله ،
  جثة هامده  .

يتبع

بقلمي
لمار صفوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...