رواية
ثمن الحب(الأنتقام)
الجزء الثالث
..............
ضجرت(أمال) من هلاك اللحظه التي طغت علي كرامتها ،
ونزعت أصول شرفها المصون ، حين كانت ترتعش مثل الحيوان المنكمش في شبكة الصيد .
بعد إن تنصل الأهل لمجرد الفكره ، كونها (خائنه) .
حين أشار (عزيز) قائلأ ،
بحاله من الضياع كتب عليها( مجرم) :
ولو أدرك اني ساصير الأن قاتل ، لما فعلت ، انا الذي أحببت ،
وتحملت ، الأن اصبحت المحب المخدوع ،ينتظره قفص الأتهام ، وأنا لا استحق .
خرجت (أمال) عن صمتها بحركة هوجاء ، ولن تتحدث الا بصراخ ، وانتفضت بزعر كالمجنون ، وكأن لدغها الثعبان ، وحاولت القفز من النافذه ، انما أعترض الأهل ولم يعجبهم الحدث ، وقررا الرحيل بابنتهم الموصومه ، أنما أصر (عزيز)
علي أبقائها مشيرأ ، أنها عليها حمل الأثقال معه ، التي ستجلب الفضائح بعد إنكشاف الجريمه .
وقرر الأهل الرحيل بدونها ، عقبأ للأبنه الضاله التي خرجت عن نص الشرف والأمانه ، تتحمل مسؤلية جرمها بضلال
التهور ومتابعة الشيطان لفعتلها الشنعاء ، وتركوها تتلقي ما جانته افكارها الملوثه .
وكانت المقايدة .
حين عرض عليها( عزيز) الغفران بعد الألقاء بمشهد درامي .
اثار فيه شجون(أمال) بدموعه الساخنه تلهب مقلتيه ، التي رائت وستسامح ، مشروط هذا الغفران ، وله سيتخلص
من الجثه ، بعد الموافقه أن يكون الرحيل إلي ابعد الحدود ،
وهجرة كل الاخرين إلي مكان لا يعرفه الأهل ، حتي تكون بدأ
صفحة جديده بلا عتاب .
تنسمت (أمال) بوادر الرضا ، وتعمقت في طي الكتمان ،
وكانت تنتظر لتقول لها الأيام :
اليك الأن حياة جديده.
...................
هنا عند المتنفس من الظل من العتب ، رائت (أمال) مالا لم يكن خيال ، لا محاله انه شخص يتبعها ، تري رجال الأمن اشتمت رائحة الجريمة ؟!
ولكن وعدها (عزيز) أن أمر الجريمه تمت إزالته من أرض الواقع ، حقأ تراه من يكون ؟؟؟!!!
صعد(عزيز) الدرج لمنزله ، وباتت الفرحه تضئ مقلتيه من السعاده ، يوم أو يومان وسيتحقق له أحلامه التي باتت ، تكون في محض النسيان .
ولكن.
صادفه الماضي بمواجهة مرتده بأمتعاض لاذع ، أضاف إلي أحلامه ، كابوس من الأشباح مجهولة ردة الفعل ، لغياهب اللحظات .
............
طال صمت غريب ، حين تمطئت اللحظات ، بمخروج انفاس متهدجه بشراسة الداخل ، والتصنع بتقبل الأمر برحاب علي هيئة متلبده بوجه الغيوم التي ستزخ لهيب النيران حممها فانيه.
خرج(عزيز) عن صمته:
مرحب بالضيف .
ناوره الضيف بنظره ،
تفيد النكران والتعجب ، فمنذ أن تقابلا هو و (حامد) منذ سنتان من زيجته ، وبعدها اختفي في ردة مقلقة الظن بسوء .
قال (حامد) منافقأ :
اهلا بصديق العمر الذي اختفي .
قال (عزيز) بعين تكذب ، وعين يملأها الرياء :
ومازلنا اصدقاء ياعزيزي .
وسئله (حامد) :
هل تصعد إلي منزلك ؟!
وانما سرعان ما أقتبس(عزيز) أكذوبه ، من منبع الأكاذيب التي باتت تشرك بافكاره المسمومه .
حين قال :
انه بيتي القديم أحضر منه بعض الأغراض ، فأنا علي وشك
السفر .
رحب به الرجل وشعر بسوء غير صادق بين عباراته ، حين اهتز وظهر عليه التوتر وعدم الاتزان .
فانصرف متحججآ .
وقرر (عزيز) أن يكون الرحيل ، غدأ تلافيأ للأضرار ، و إحتياط للأمور .
انما في المساء ظهر خلف الأشجار يركض ، عندما كانت ( أمال) تغلق النافذه ، وترددت أن تخبر (عزيز) خوفأ ، واعتقادأ .
انه شبح (محسن) الذي لم تراه الا هذه الليله ،
جثة هامده .
يتبع
بقلمي
لمار صفوت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق