الأربعاء، 13 يونيو 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة والقاصة لمار صفوت قصة بعنوان بكاء القرابين ج4

رواية
بكاء القرابين
الجزء الرابع
...............
تخضب الأحساس بالهزيمه منكوبة المأسي  ،  علي سطح ساخن كان  يتلوع علية المرسي ، كا زجاج يرصد متي تتوقف
ضربات الحياة ، من شهق الجسد المكتوم ساعة الحدث .
وانكسر الصمت ولامت المرأة الأخضاع ، وقررت سعي تنكست أمامة الرؤوس  ، بقيد دميم .
وقررت المواجهة  .

من أنتم ؟؟!!

أتركها تمر هنا  .

خطت (أفكار) مهتزة مشوشة ، يصيبها الإبهام في مقتل ،
حين تلثمت ببضع كلمات ، مخلخلة .
حين بحثت بكلاتا عينيها ، وشفاها تستلقط الحروف  .
حين قالت :
أين عفاف ؟؟!!

سئلها المحقق:
من أنت ؟!

قالت (أفكار) وصدمة تشل أوصالها ، أنما ماذا تقول ، هل تقول انها ضحية المرأة التي كانت تقطن هنا ، أم تقول ، انها المتواطئة مع عفاف .

واخيرأ  .
قالت (أفكار) :
أنا جارة عفاف أسكن في الشقة المقابلة لها  .

قال المحقق مستجوبأ :
متي رائيت عفاف ؟

(أفكار) تتعجب وتبحث بعينيها عن عفاف  .
لكنها تقول:
منذ ساعة  .

لكنها تيأس مكفهرة  وتخرج عن صمودها وتسئل:
أين ذهبت عفاف ، وماذا حدث  ؟!

ينظر لها المحقق ومن ثم يتركها في غير أهتمام ، يجلس ، ثم يخرج سجارة يقوم بإشعالها ، يأخذ منها نفسأ عميقأ ، ويطفئ عود الثقاب بتلك  القداحة ، ثم يزفر ،  تخرج السيجارة ،  أدخنه تتلوي مثل الأشباح ، ثم يأتي صوته من خلف تلك  الأدخنه الزرقاء  .
حين يقول:
عفاف ، قتلت  .

تستقبل (أفكار) الكلمة ، ولم تنبث ببنت شفاة تعقيب  .
إنما  .
خرج إحساسها ، والأمومه التي هدرت وتاهات  بين جحيم الأحداث  .
وصرحت (أفكار)  ، تنهش جسد القتيلة بازافرها ،  أين ابني ياعفاف ، رحلت بدون أن اعرف فك اللغز ، أين ابني  ؟!

وكرر المحقق قائلا :
يبدو انك لم تسمعي جيدأ .
تنبهت (أفكار) وقالت :
ولكن ، من فعل ذلك ؟!

قال المحقق وهو ينظر الي (أفكار) مليأ :
هذا ماسنعرفة في القريب العاجل ، وتأكدي اننا سنعرفة  .
................

جلس الصديقان يتحدثا في صمت مبهم ، يئن له بوادر الاستغراب  .
حين قال (سالم )و(حلمي) ، صديقي (كامل) في العمل :
ألم تسئل عنه يارجل ؟!
ابدا
ألم تحدثه بالهاتف ؟!
تحدثت ، أنما يبدو إن الهاتف غير متاح  .
اذا علينا الذهب اليه ، للأطمئنان  .
.................

دق الباب يعلن عن زائر ، وما أن رائت (أفكار)  الزائر
تفاجأت .
برجلأ أنيق ،  مميز ، حاذق ، يبدو انه من اصحاب الحيلة والحنكة  .
وقالت ( أفكار) :
من يكون الزائر.

قال الرجل بثقة وسخرية مصحوبة ببسمة حلاوتها قاسية المرار  :
لا تخشي الأمور يا(أفكار) ، و، أطمئني ، هو بخير  .
قالت (أفكار) :
عن من تتحدث ، قل وارح فؤادي  ، لا تعبث بمشاعر أم .
ضحك الرجل ، ضحكة كسرت ما تبقي من كبرياء (أفكار) المنكس  .
وقال بحدة:
ليس لدي وقت لهذه المهاداة ، انصتي جيدأ للمطلوب  .
وأعلمي إن الغلام بخير ، وسيظل بخير طالاما انك تنفذين
ما يطلب  .
قالت ( أفكار) مرتبكة :
بالطبع سانفذ كل ما يطلب  .
قال الرجل:
تمام ، اليك الأوامر  الجديدة  .
........... 
جلست(أفكار) تستنكر ما طلب منها  ، كيف لها أن تغعل هذا الجرم  ، وإن مرت الجريمه السابقة بسلام ولم يعلم الجميع  ، فكيف تلك المرة أن تمر بغير عقاب تحديأ للعواقب الوخيمه  .
يتبع

بقلمي
لمار صفوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...