رواية
بكاء القرابين
الجزء الرابع
...............
تخضب الأحساس بالهزيمه منكوبة المأسي ، علي سطح ساخن كان يتلوع علية المرسي ، كا زجاج يرصد متي تتوقف
ضربات الحياة ، من شهق الجسد المكتوم ساعة الحدث .
وانكسر الصمت ولامت المرأة الأخضاع ، وقررت سعي تنكست أمامة الرؤوس ، بقيد دميم .
وقررت المواجهة .
من أنتم ؟؟!!
أتركها تمر هنا .
خطت (أفكار) مهتزة مشوشة ، يصيبها الإبهام في مقتل ،
حين تلثمت ببضع كلمات ، مخلخلة .
حين بحثت بكلاتا عينيها ، وشفاها تستلقط الحروف .
حين قالت :
أين عفاف ؟؟!!
سئلها المحقق:
من أنت ؟!
قالت (أفكار) وصدمة تشل أوصالها ، أنما ماذا تقول ، هل تقول انها ضحية المرأة التي كانت تقطن هنا ، أم تقول ، انها المتواطئة مع عفاف .
واخيرأ .
قالت (أفكار) :
أنا جارة عفاف أسكن في الشقة المقابلة لها .
قال المحقق مستجوبأ :
متي رائيت عفاف ؟
(أفكار) تتعجب وتبحث بعينيها عن عفاف .
لكنها تقول:
منذ ساعة .
لكنها تيأس مكفهرة وتخرج عن صمودها وتسئل:
أين ذهبت عفاف ، وماذا حدث ؟!
ينظر لها المحقق ومن ثم يتركها في غير أهتمام ، يجلس ، ثم يخرج سجارة يقوم بإشعالها ، يأخذ منها نفسأ عميقأ ، ويطفئ عود الثقاب بتلك القداحة ، ثم يزفر ، تخرج السيجارة ، أدخنه تتلوي مثل الأشباح ، ثم يأتي صوته من خلف تلك الأدخنه الزرقاء .
حين يقول:
عفاف ، قتلت .
تستقبل (أفكار) الكلمة ، ولم تنبث ببنت شفاة تعقيب .
إنما .
خرج إحساسها ، والأمومه التي هدرت وتاهات بين جحيم الأحداث .
وصرحت (أفكار) ، تنهش جسد القتيلة بازافرها ، أين ابني ياعفاف ، رحلت بدون أن اعرف فك اللغز ، أين ابني ؟!
وكرر المحقق قائلا :
يبدو انك لم تسمعي جيدأ .
تنبهت (أفكار) وقالت :
ولكن ، من فعل ذلك ؟!
قال المحقق وهو ينظر الي (أفكار) مليأ :
هذا ماسنعرفة في القريب العاجل ، وتأكدي اننا سنعرفة .
................
جلس الصديقان يتحدثا في صمت مبهم ، يئن له بوادر الاستغراب .
حين قال (سالم )و(حلمي) ، صديقي (كامل) في العمل :
ألم تسئل عنه يارجل ؟!
ابدا
ألم تحدثه بالهاتف ؟!
تحدثت ، أنما يبدو إن الهاتف غير متاح .
اذا علينا الذهب اليه ، للأطمئنان .
.................
دق الباب يعلن عن زائر ، وما أن رائت (أفكار) الزائر
تفاجأت .
برجلأ أنيق ، مميز ، حاذق ، يبدو انه من اصحاب الحيلة والحنكة .
وقالت ( أفكار) :
من يكون الزائر.
قال الرجل بثقة وسخرية مصحوبة ببسمة حلاوتها قاسية المرار :
لا تخشي الأمور يا(أفكار) ، و، أطمئني ، هو بخير .
قالت (أفكار) :
عن من تتحدث ، قل وارح فؤادي ، لا تعبث بمشاعر أم .
ضحك الرجل ، ضحكة كسرت ما تبقي من كبرياء (أفكار) المنكس .
وقال بحدة:
ليس لدي وقت لهذه المهاداة ، انصتي جيدأ للمطلوب .
وأعلمي إن الغلام بخير ، وسيظل بخير طالاما انك تنفذين
ما يطلب .
قالت ( أفكار) مرتبكة :
بالطبع سانفذ كل ما يطلب .
قال الرجل:
تمام ، اليك الأوامر الجديدة .
...........
جلست(أفكار) تستنكر ما طلب منها ، كيف لها أن تغعل هذا الجرم ، وإن مرت الجريمه السابقة بسلام ولم يعلم الجميع ، فكيف تلك المرة أن تمر بغير عقاب تحديأ للعواقب الوخيمه .
يتبع
بقلمي
لمار صفوت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق