السبت، 16 يونيو 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة والقاصة لمار صفوت قصة بعنوان بكاء القرابين ج5

رواية
بكاء القرابين
الجزء الخامس
....................
مضت (أفكار)  في صمت ، تتحسس الأمر الواقع ،  المريب بسرعة الأحداث ، التي طوقت برياح شتاتها مقضض ، وانتهج الصبر عصارة مقدوحة بفكرة  .
كيف سيتم الأمر بعين الحزر ؟!
وعنة اكون بمأمن الي أن يعود (كريم)  .
ولكن  .
إن نفذت كل المطلوب ، هل سيكون نهاية المطاف ، الطريق الملعون ، الذي لن تكون عودته حامدة العقبان.
اري الغموض بدأ يتداول بين اصابع الأرواح الشريرة  .
التي وإن كان حتي الأبتعاد عنها ، يجعل الروح  تفضي لبارئها
بلا دنس .

..................

دق الأتي بلوح الباب بأنامل مصرة ، تفيض بإستنكار مستتب  .
حين تنبهبت (أفكار) وتنبهت معها دمائها الهاربه ، وافاقت من ترويع اللحظة ، ولا تدري ما أخذها لفتح هذا الباب منبع المهالك  .
وانما .
المواجهه أفضل  .

مساء الخير .
(أفكار) تجيب بحيرة وغضب  .
وكأنها تنوي أن تقول :
لماذا اتيتم ؟!
الم تنتظرا أن يتم المطلوب مسبقأ .
انما احبت أن تنتظر ، ما ستجلبه الشباك بعد الصبر  .
جلس الضيفان حين 
قالا:
نحن صديقان ل (كامل) بالعمل ، (سالم و حلمي ) ونحن الحقيقة ، اتينا من اجل السؤال عنه  .
انفطرت أجفان (أفكار) من البكاء وكان ردة فعلها سريعه ، حيال حبكة الخطه ، امام الغرباء  .
حتي تكهن الغرباء في لغط الرؤيه ، وأقترب الوسواس يطارد الصدمه  .
وخرج الضيفان عن صمتهما المشدوه  .
قائلين منتظرين تفسيرا :
هل هو بخير ؟!
قالت (أفكار) مستطردة :
نعم هو بأتم خير وأحسن حال ، لانه انتقل للرفيق الأعلي  .
اختلج الضيفان بقر يزيد الأشتباك تعقيدأ  .
حين تسائلا:
كيف توفي  ؟؟!!
وكيف لم تعلمينا بالعمل ؟؟!!
ولما لا نحضر عند توديعه ؟!
إن هذا الرجل صاحب الأفضال علي الجميع ، ما عسانا نكون الأن من تأنيب الضمير  بعد التخاذل  .
صمتت (أفكار) في لحظة مسمومه ، حين قالت لها الأنا الشريرة:
حانت اللحظة  .
................  

جلس الغلام منكس الرأس ،
حين سئله المحقق:
ما اسمك ايها الغلام  .
قال الغلام:
رأفت .
سئل المحقق  الغلام ، بعين فاحصة :
وما الذي قصدك المجئ الي هنا يا(رأفت )  ؟!
قال (رأفت) وهو ينظر الارض بقوة شدة البصر :
قتل ابي في ظروف غامضة  ، وتغيب أخي الصغير عن المنزل  في ظروف تطرح الأسئله  .
.................  
قالت(أفكار) في حزم :
لقد نفذت كل الأومر ، أين الغلام ؟!
قال الرجل الحاذق ببسمة مراوغه :
امامنا خطوة واحدة  عندما تتم ،  يعود الغلام  .
خرجت(أفكار) عن وعيها متلفظة  ،بعدما سقطت كل الاحتملات  .
قائله :
انا لن أهتم لهذه الاوامر ، أو هذه التنفيذات ، لن يهمني بعد اليوم الا ابني  .
ابني فقط ،
وقامت بتحذير الرجل  :
وعليك أن تعي لكلامي جيدآ  .
......................
جلس (سالم) ، و (حلمي ) ، يبوحا بكامل الاستنكار الذي بدي يكون اقرب الي اللغز ، وقد تاكدت منه الظنون ، بعدما قامت المرأة ، بعرضها السخي علي الصديقان ، في توقيت محلة  .
حين قال المحقق بعد الاستماع الي الأقاويل المنسوبة ، الي هذا الأمر مجهول الهويه :
يبدو ان الخيوط بدي لها التلاقي  .
................
قامت الجهات العليا بمراقبة بيت (أفكار) ، ومنه توصلا الي بعض الحقائق التي لو لم تراها بام العين ، كان لم يصدقها أحد أو يقتنع  .
يتبع
بقلمي
لمار صفوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...