رواية
ثمن الحب (الأنتقام)
الجزء الخامس
والاخير
..............
باتت إللحظات تقطر أحزان ، ومصلوب الخير علي مقام
التضحيه ، مطروح (عزيز) بغرفته مثل الطفل البرئ ،
نائم بخدرة بعالمه الأخر ، تروي (أمال) دقات قلبها بنظرة
وأخري ، يراودها العتاب ومن تو جنون الثأر لابد للأنتقام ،
الأنتقام له الثأر .
وذادت الأحتضار لباقي الدقائق قسوة ، حين طرق الباب ،
الشرير والطيب .
الأعمال السوداء ، والضمير الحي .
ولكن .
من أنتم يامعشر الأصدقاء ؟!
حتي أعلم ، حتي أري من بين عيونكم رعشة المقل ، تصويب الصحيح .
وهل تصويب الصحيح يكون بالخطاء ، يكون بالانتقام ، بالثأر .
خرج الجميع عن صمت لا وجود له ،
حين قال (محسن) :
لن يقتل الثعبان الا الثعبان .
قالت (أمال) :بحسرة وأجفان يملأها الدموع .
ثعبان ، عن اي ثعبان تتحدث ، أنظر إلي هذا الثعبان الذي تنعته ، انه زوجي ، الرجل الاول في حياتي ، الحب الذي انكشف عليه تبرجي ، إن هذا الثعبان كان يريد بي الضرر ، ولزم مني العار والفضيحه ، لزم مني هزيمه نفسي انا ، أمام
نفسي ، نفسي التي أحبت هذا الثعبان .
ايها الساده أن هذا الثعبان زوجي ، وانا للاسف لااستطيع أن
أجعلة ضحية الأنتقام .
خرج( محسن ) عن شعوره قائلا :
إنتهي عصر الوفاء ، ماذا تريدي أن تقولي ، إنك ضحية وتحبين القاتل ، القاتل الذي قام بإهدار كرامتك المصونه ،
كوني علي حظر ، هذه الحية اذ استيقظت ستلدغ الجميع .
(أمال) تبكي بشدة قائلة :
هل انتم وحوش ، اين الأنسانيه في عصركم ايها البشر .
ولكن .
اين البشر ؟!
اين العالم ؟!
اين العطف ؟!
خرج(محسن) عن وعيه مبهوت الكلمااات :
عن اي بشر تتحدثين ، وما العالم الذي تلوحين له .
سيدتي نحن السحرة ، بلا عطف ، بلا إنسانيه ، أفيقي من غيبة الحب .
قال(حامد) كأنه توصل لحل ضليع :
سنلجاء للقانون ليأخذ مجراه .
التفت(محسن) ساخرأ :
ماذا قلت ياهذا ، اراني سمعت شئ مثل كلمه العداله أو القانون .
قال ( حامد ) بإصرار:
نعم نحن لسنا سفاحين ، القانون حتما يأخذ مجراه .
أشار(محسن) صوب نفسه متلفظأ :
ومن سيحاكم هذا ، القانون ، الم تعلم بعد .
اقول لك ، انه أنا المشترك في هذا الجرم الوضيع .
وأشار (محسن ) تهديدأ ل (حامد) :
إياك أن تقترب من وكر الثعابين .
قال (حامد) وهو يلوح بقبضته بكامل الغضب:
علي القانون أن يحاكم أمثالكم ، أيها الثعابين الضالة ،
التي فقدت دين ورحمه .
قال(محسن) بجديه شرسة التعبير :
عليك الأختيار ، صديقك المخادع ، أم أنت الذي سيلاقي
حتفه .
خرجت(أمال) عن صمتها مجروحة الأحساس ومنكسة الرأس والأدميه .
تصرخ في وجه (محسن) بقوة الأنسانيه:
ماذا حدث لك ياصناع الشر بيد الخوارق ، ماذا تريد من طغيانك بحق الرجل ، الذي علي زوجته أن تحميه .
تهكم ( محسن ) بضلال نفسه:
زوجته الخائنه .
تحدث (أمال) وكأئن الدماء انفجرت من اوردة عنقها :
بل انت الذي جعلتها خائنه ، إن اردت النيل منه عليك اولأ
أن تتخطاني .
قال ( محسن ) بجنون الجريمة :
اذا ستكون الضحاية كثيرة .
قالت ( أمال) بثقة عمياء :
بل انت الضحيه التي لبد لها الرحيل .
(حامد) يتحمس للموقف ، ويحد(محسن ) عن جنونه :
كفأ يارجل ماذا تريد بحق الجحيم ؟!
(محسن ) :
اريد منكما الرحيل ، وانا ساتم الأمر بغير أدلة .
خرجت(أمال) عن شعورها وهي تنهنه و تردد :
بغير أدله ، وماذا ساقول لقلبي الذي سيبكي لرحيله ، اقول معزرتأ رحلت الأدله ، وماذا ساقول لشوقي وفقداني لرجلي الوحيد ، عليك الأن أن تتنسي وتموت أيها الأحساس مع الادله التي ماتت .
لقد فقدت كل الاشياء ، شرفي وكرامتي وبت خائنه في نظر الجميع ، دلاني ايها الروح الطيبه ، والروح الشريرة .
كيف ساعيش بعذابي بلهفتي ، ماذا ساقول لضميري ، اسكن ايها الضمير ماتت الادله ، وان ماتت الادله ، كيف أتخلص من أنسانيتي ، من الرحمه التي تربيت عليها ، كيف تريدون أن تجعلو مني ، مجرمه ، شريرة ، ولكن فليكف الضلال ويعود
لادراج الشر ، إن هذا الرجل الذي هو زوجي ، هو أمانه في يدي ، في قلبي وفي وجداني ، كيف لكما أصحاب الشر ، أن تبتلعأ ضمائركم ، كيف يافوارغ الأنسانيه .
قال (محسن ) عبارات بلا تأثير:
اعلمي سيدتي ، أن الرجل هذا مريض بالقلب ، ولن يقول عنه
الا انه مات بازمه .
إنهارات( أمال) قائله بتحدي:
ذادت غلاوة الأمانه ، إنصرف وإلا ستلاقي حتفك .
إعتراضا(أمال) و ( حامد) طريق (محسن) :
تعارك(محسن) مع (حامد) ، أسرعت(أمال) بأحكام الغرفه التي غفي بها(عزيز) في ثبات عميق ، وأحتضنته ، تتوهم انها تحميه من الصراع الدامي ، بين الطيب والشرير .
هجم (محسن ) علي بوابة الغرفه ، بعد أن برح(حامد) لكمات
وضربات مقصوده افضت علي حياته ، دخل مثل الشيطان ينهش الاشلاء بمخالبه .
انما قد فات الأوان ، حين كان (عزيز) وفته المنيه ، بسبب قلبه الضعيف الذي لم يتحمل المخدر شديد المفعول .
و(أمال) تحتضنه بكلاتا يدها ، تلفظ انفاسها الاخيره .
تمت
بقلمي
لمار صفوت
الأربعاء، 6 يونيو 2018
مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة والقاصة لمار صفوت قصة بعنوان ثمن الحب الأنتقام ج5
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال
على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...
-
من شعبيات كتابى الأخير ((( أغانى الجيل الذهبى ))) ..............((( لو تعرف يا إبن آدم ))) الدَخله / الموال ************ لو تعرف يا إبن ...
-
"( أماه )" قضى الله بالموت من أتت بي إلى قبر الحياة فصبر جميل على ما قضى وماتت بقلبي جميع النساء ويهوى ف...
-
من شعبيات ((( أغانى الجيل الذهبى ))) كتابى الأخير ..........................((( وصانى أبويا )))............... * الموال ************* من...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق