الأربعاء، 6 يونيو 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتبت الشاعرة والقاصة لمار صفوت قصة بعنوان ثمن الحب الأنتقام ج5

رواية
ثمن الحب (الأنتقام)
الجزء الخامس
والاخير
..............
باتت إللحظات تقطر أحزان ، ومصلوب الخير علي مقام
التضحيه  ،  مطروح (عزيز)  بغرفته مثل الطفل البرئ ،
نائم بخدرة بعالمه الأخر  ، تروي (أمال)  دقات قلبها بنظرة
وأخري ، يراودها العتاب ومن تو جنون الثأر لابد للأنتقام ،
الأنتقام له الثأر .
وذادت الأحتضار  لباقي الدقائق قسوة ، حين طرق الباب ،
الشرير والطيب .
الأعمال السوداء ، والضمير الحي  .
ولكن .
من أنتم يامعشر الأصدقاء ؟!
حتي أعلم ، حتي أري من بين عيونكم رعشة المقل ، تصويب الصحيح  .
وهل تصويب الصحيح يكون بالخطاء ، يكون بالانتقام ، بالثأر  .
خرج الجميع عن صمت لا وجود له  ،
حين قال (محسن) :
لن يقتل الثعبان الا الثعبان  .
قالت (أمال)  :بحسرة وأجفان يملأها الدموع  .
ثعبان ، عن اي ثعبان تتحدث ، أنظر إلي هذا الثعبان الذي تنعته ، انه زوجي  ، الرجل الاول في حياتي ، الحب الذي انكشف عليه تبرجي ، إن هذا الثعبان كان يريد بي الضرر ، ولزم مني العار والفضيحه ، لزم مني هزيمه نفسي انا ، أمام
نفسي ، نفسي التي أحبت هذا الثعبان  .
ايها الساده أن هذا الثعبان زوجي ، وانا للاسف لااستطيع أن
أجعلة ضحية الأنتقام  .
خرج( محسن ) عن شعوره قائلا :
إنتهي عصر الوفاء ، ماذا تريدي أن تقولي ، إنك ضحية وتحبين القاتل ، القاتل الذي قام بإهدار كرامتك المصونه ،
كوني علي حظر ، هذه الحية اذ استيقظت ستلدغ الجميع  .
(أمال) تبكي بشدة قائلة :
هل انتم وحوش ، اين الأنسانيه في عصركم ايها البشر  .
ولكن .
اين البشر ؟!
اين العالم ؟!
اين العطف ؟!
خرج(محسن) عن وعيه مبهوت الكلمااات :
عن اي بشر تتحدثين ، وما العالم الذي تلوحين له  .
سيدتي نحن السحرة ، بلا عطف ، بلا إنسانيه  ، أفيقي من غيبة الحب  .
قال(حامد) كأنه توصل لحل ضليع  :
سنلجاء للقانون ليأخذ مجراه  .
التفت(محسن) ساخرأ :
ماذا قلت ياهذا ، اراني سمعت شئ مثل كلمه العداله أو القانون  .
قال ( حامد ) بإصرار:
نعم نحن لسنا سفاحين ، القانون حتما يأخذ مجراه  .
أشار(محسن) صوب نفسه متلفظأ :
ومن سيحاكم هذا ، القانون  ، الم تعلم بعد .
اقول لك ، انه أنا المشترك في هذا الجرم الوضيع  .
وأشار (محسن ) تهديدأ ل (حامد) :
إياك أن تقترب من وكر الثعابين  .
قال (حامد) وهو يلوح بقبضته بكامل الغضب:
علي القانون أن يحاكم أمثالكم ، أيها الثعابين  الضالة ،
التي فقدت دين ورحمه  .
قال(محسن) بجديه شرسة التعبير :
عليك الأختيار ، صديقك المخادع ، أم أنت الذي سيلاقي
حتفه  .
خرجت(أمال) عن صمتها مجروحة الأحساس ومنكسة الرأس والأدميه  .
تصرخ في وجه (محسن) بقوة الأنسانيه:
ماذا حدث لك ياصناع الشر بيد الخوارق ، ماذا تريد من طغيانك بحق الرجل ، الذي علي زوجته أن تحميه  .
تهكم ( محسن ) بضلال نفسه:
زوجته الخائنه  .
تحدث (أمال) وكأئن الدماء انفجرت من اوردة عنقها  :
بل انت الذي جعلتها خائنه ،   إن اردت النيل منه عليك اولأ
أن تتخطاني  .
قال ( محسن ) بجنون الجريمة :
اذا ستكون الضحاية كثيرة  .
قالت ( أمال) بثقة عمياء :
بل انت الضحيه التي لبد لها الرحيل   .
(حامد) يتحمس للموقف ، ويحد(محسن ) عن جنونه :
كفأ يارجل ماذا تريد بحق الجحيم ؟!
(محسن ) :
اريد منكما الرحيل ، وانا ساتم الأمر بغير أدلة  .
خرجت(أمال) عن شعورها وهي تنهنه و تردد :
بغير أدله ، وماذا ساقول لقلبي الذي سيبكي لرحيله ، اقول معزرتأ رحلت الأدله ، وماذا ساقول لشوقي وفقداني لرجلي الوحيد ، عليك الأن أن تتنسي وتموت أيها الأحساس مع الادله التي ماتت .
لقد فقدت كل الاشياء ، شرفي وكرامتي وبت خائنه في نظر الجميع  ، دلاني ايها الروح الطيبه ، والروح الشريرة  .
كيف ساعيش بعذابي بلهفتي ، ماذا ساقول لضميري ، اسكن ايها الضمير ماتت الادله ، وان ماتت الادله ، كيف أتخلص من أنسانيتي ، من الرحمه التي تربيت عليها ، كيف تريدون أن تجعلو مني ، مجرمه ، شريرة ، ولكن فليكف الضلال ويعود
لادراج الشر ، إن هذا الرجل الذي هو زوجي ، هو أمانه في يدي ، في قلبي وفي وجداني ، كيف لكما أصحاب الشر ، أن تبتلعأ ضمائركم  ، كيف يافوارغ الأنسانيه  .
قال (محسن ) عبارات بلا تأثير:
اعلمي سيدتي ، أن الرجل هذا مريض بالقلب ، ولن يقول عنه
الا انه مات بازمه  .
إنهارات( أمال) قائله بتحدي:
ذادت غلاوة الأمانه ، إنصرف وإلا ستلاقي حتفك  .
إعتراضا(أمال) و ( حامد) طريق (محسن) :
تعارك(محسن) مع (حامد) ، أسرعت(أمال) بأحكام الغرفه التي غفي بها(عزيز) في ثبات عميق ، وأحتضنته ، تتوهم انها تحميه من الصراع الدامي ، بين الطيب والشرير  .
هجم (محسن ) علي بوابة الغرفه ، بعد أن برح(حامد) لكمات
وضربات مقصوده  افضت علي حياته ، دخل مثل الشيطان ينهش الاشلاء بمخالبه  .
انما قد فات الأوان ، حين كان (عزيز) وفته المنيه ،  بسبب قلبه الضعيف الذي لم يتحمل المخدر شديد المفعول  .
و(أمال) تحتضنه بكلاتا يدها ، تلفظ انفاسها الاخيره  .
تمت
بقلمي
لمار صفوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...