الأربعاء، 27 يونيو 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر عبدالله بغدادي قصيدة بعنوان اليَوم َ  بَاتَ  الرَّفْضُ  إعلاناً  عَنْ  الحُبِّ 

اليَوم َ  بَاتَ  الرَّفْضُ  إعلاناً  عَنْ  الحُبِّ  الكَبِيرْ
قَدْ  تَرْفُضِينَ  جَسَارةَ  التَّصْرِيحِ . .
قَدْ  تَتَهَرْبِينْ
تَتَوَجْسِينَ  مِنْ  المَصِيرٓ
قَدْ  كَانَ  يُرْضِيكِ  الرُّمُوزَ . .
مُجَرَّدَ  التَّلْمِيحِ . .
حُبَّ  النَاسِكِينْ
وَنَسِيتِ  أنَّ  الوَجْدَ  فِي  قَلْبِي  سَعِيرْ

..............

اليَومَ  مَهْمَا  ندَّعِي  النِسْيَانَ  تَكْشِفُنَا  العُيُونُ . .
وَيَبْقَى  وَجْدُ  العَاشِقِينْ
وَهَجُ  الهَوَى  مَازَالَ  فِي  قَلْبَينَا. .
مَهْمَا  تُكَابِرِينْ
مَاكَانَ  وَهْمَاً  ندَّعِيهِ  وَلَا افْتِرَاءْ
فَلَكَمْ  تَجَلَّى  الوَجْدُ  فِي  أَلَقِ  الِّلقَاءْ

.................

قَمَرِيةَ  الوَجْهِ  الوَضِيءْ
مَازِلنَا  فِي  الزَمَنِ  الرَدِيءْ
نُخَبِّيءُ  الكَلمَاتِ  فِي  الصَّدْرِ  الجَمُوحْ
فَإذَا  التَقَتْ  رُوْحٌ  بِرُوحْ
خِفْنَا  سِهَامَ النَاظِرِينْ
هَلْ تُدْرِكِينْ ؟
لا تَدَّعِي  أَنَّ  الهَوَى  فِي  القَلْبِ  مَاتْ
أَوْ  أَنَّ  ماقْدْ  جَمَّعَ  القَلْبَين  كَانَ  تَهَوُّرَا . .
أَوْ  نَزْوَةً . .
أَوْ  صَارَ  بَعْضَ  الذِّكْرَيَاتْ
فَأَنَا  أُجِلَّكِ  أَنْ  تكُونِي  فِي  عِدَادِ  الكَاذِبَاتْ
أوْ  حَتَّى  مِثْلَ  الأُخْرَيَاتِ . .
الجَاحِدَاتْ

..................

إنْ  قُلْتِ  أَنَّ  هَوَانَا  وَهْمَاً  قَدْ  نَسَجْنَا  خُيُوطَهُ . .
فَتَكُونِي  إحْدَى  اللاهِيَاتْ
وَأَنَا  أُجِلَّكِ أَنْ تكُونِي . .
فِي  عِدَادِ  اللاهِيَاتْ
فَلَكَمْ  سَمِعْتُكِ  تَهْمِسِينَ  بِهِ . .
فَكَيْفَ  اليَوْمَ  _ ياقَمَرِي  الوَضِيء _ . .
عَنْ  الهَوَى  تَتَرَاجَعِينْ
مَازَالَ  وَهَّاجَاً  بِصَدْرِكِ  . .
مَهْمَا  أَخْفَيتِ  الحَنِينْ
مَازِلْتُ  أَقْرَأُ  فِي  عُيُونِكِ  وَمْضَهُ
مَازَالَ  يَقْفِزُ  مِنْ  فُؤَادِكِ  نَبْضُهُ
مَازَالَ . .
لَكِنْ  تَدَّعِينْ
هِيَ  ذِي  الحَقِيقةُ  تَكْشِفُ  السِّرَ  الدَّفِينْ. .
فَتُومِضُ  العَيْنَانْ . .
مُعْلِنَةً  عَنْ  الحُبِّ  الكَبِيرْ
وَأَرَاكِ  يَاقَمَرِي  المُنِيرْ
تَتَجَاهَلِينَ  الأُمْسِيَاتْ
وَالحُبُّ  لَنْ  يَضْحَى  مَوَاتَاً . .
أَوْ  بَقَايَا  الذِّكْرَيَاتْ
فَأنَا  أُجِلَّكِ  أَنْ  تكُونِي  فِي  عِدَادِ  الكَاذِبَاتْ
أَوْ  حَتَّى مِثْلَ  الأُخْرَيَاتِ . .
الجَاحِدَاتْ
__________________
                           شعر:#عبدالله_بغدادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...