الأحد، 3 يونيو 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر كامل بتشاوي قصيدة بعنوان صباح الخير ياعرب

صباح الخير،،،،،،،،
صباح الخير ياعرب
وقلبي عاشق رحب
يعض الذئب في لحمي
وخير الأرض تستلب
وأهاتي التي سكبت
على الأوطان ماسكبوا
صباح المسجدالأقصى
صباح كله خطب
وسين السوف تعلنها
جيوش سيفهاخشب
وما ملكت مدارجهم
سلاح أصله لعب
بلاد النفط نعرفها
بلادكلها عطب
يسيل النفط في شريان
مغتصبي
وشرياني بنفط الأهل
مهدور ويغتصب
هنا حيفا هنا صنعاء
هنا بغداد والصحراء
هنا أسماء والخنساء
هنا جرح بلا قطب
هنا نهر هنا بحر
وأجساد بلا أعضاء
هنا داري التي نهبوا
هنا قدسي ندى أمسي
وأشيائي التي سلبوا
سلام العجزياعرب
صباح النعجة البلهاء
صباح كله عجب
صباح البحر والميناء
وساحات بها طرب
يموت الحر في الأجواء
ويحيا من له ذنب
تغيب مفاخرالعلماء
ويعلومن به جدب
ويخلوالتيس بالأغنام
فتصبح مالها نسب
فلاأصل يميزهاولا أسماء
وماء الذل قد شربوا
يبيعوا الأرض بالأقساط
وأعراض الورى نهبوا
صباح القهر ياعرب
بني صهيون في الأركان
وباب بيتنا خرب
أضعنا الدرب والعنوان
وأطفال لنا تعبوا
يموت الحرفي الميدان
ويبقى من له رتب
أيبكي النخل في بيسان؟
وأرضي كلها ندب
نعيش عيشة الجرذان
ومزن الغيم ينسكب
صباح الخير ياعرب
فلا عدل ولاميزان
وقاضي الحق ينتحب
يحوم الموت كالبركان
وشعبي منهك تعب
سماسرة على الأوطان
وريح موتنا جلب
غريب يهدم الأوطان
وحقد ماله سبب
مطوحة مصائرنا
وموتي كاد يقترب
ينادي القاضي بالإعدام
وأسماءبلا أرقام
تصيح مرام على الحكام
ألن يأتي صلاح الدين
فتمشي خلفه السحب.
وأشجاري التي شاخت
أيصبح زهرها حطب؟
أيغدو غصنها مزمار
ويمسي جذرها لهب
ترى العاصي يحاكي الجن
وأشعاراً له كتبوا
بلاد الشام أعشقها
وأعشق مثلها الطرب
ويسألني ملوك الجن
فعشقي ما له سبب
فيا رب الورى لطفاً
بشعب قلبه رطب
فمن يعرف بلادالشام
شعوباً أصلهاذهب
وإن ذهبت مضاربهم
كرام القوم ماذهبوا
أعاتبكم وجل كلامي عتب
إذا لم تغضبواللقدس
متى يجتاحناالغضب
لله درك يافيحاء أمتنا
إن عبثت بك الدنيا
وإن طاعت لك الحقب
بلاد الشام والأمجاد ديدنها
وقاسيون كم دانت له شهب
كامل بشتاوي
27\5\2016\

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...