(طور سينين)
سأسهر كَيْ أغنيكِ*أغني الشعرَ من فيكِ
سأكتبُ أنني أهوَى*جمالا عشتهُ فيكِ
ففيكِ الليلُّ أنجمهُ*لآليءُ في لياليكِ
دموعكِ حَبُّ فيروز*ودُرٌّ في مآقييكِ
وحزنكِ دمعهُ شعرِى*وحبْرِي سالَ يبكيكِ
ففيكِ الشعرُ أسكبُهُ*دموعا في مآسيكِ
وشمسُكِ ضوؤها ذهبٌ*تناثرَ من أعاليكِ
وزيتُكِ دهنُ زيتونٍ* شفاءٌ من مشافيكِ
وتينُكِ طعمُهُ حلوٌ*وأشهَى في مغانيكِ
وفَخَرٌ طورُ سينينٍ*تَعَالَى من أراضيكِ
وموسَى كـَلَّمَ المولَى*عليهِ في فيافيكِ
وفي القرآنِ مذكورٌ*عن الألواحِ ينبيكِ
ترابكِ كُلُّهُ شُهَدَا*دماءُ المسكِ ترويكِ
فخيرُ الناسِ قد قُتِلُوا*دفاعا عن أراضيكِ
وفي القرآنِ سيناءٌ*وذكرُ اللهِ يُعلِيكِ
فكمْ من غدرِ عاديةٍ*كثيرٌ همْ أعاديكِ
وعينُ اللهِ ساهرةٌ*من الأوغادِ تحميكِ
رعاكِ اللهُ يا وطني*أليسَ اللهُ يكفيكِ؟
د. ممدوح نظيم طملاى في ٥/ ٦/ ٢٠١٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق