أنا حواءُ يابشر
كيف لا تدرك إن الدمع يحرق
كيف لاتعلم بقولي كان
يصدق
كيف كنت ليَّ تحدق
من كوته النيران في هجر
الحريق
كم أسا منك بآلام الطريق
لوشقيقٍ أم صديقٍ لاأفيق
أنت رباني وبحرٌ كالغريق
أنت اسراري في بئر عميق
كيف لا تدرك آهات الزفيرِ
والشهيق
كيف لاتألمك .. زفراتي
آهاتي .. وكبت ملذاتي
هل أنا.. شبحٌ .. أم صنمٌ
أم لعبةٌ في يدي طفلٍ لايفيق
ملَ منها ورماها في
العتيق
أنا إمرءةٌ .. أنا.. جنةٌ
أنا..من أسماني ربي
قارورةٌ
لها كيانٌ .. لها مكانةٌ ..
لهاليس مالك عند الله كرامةٌ
أنا الدنيا .. أنا الحياةُ ..
أنا المماتُ أنا إعجوبةٌ لالعبةٌ
أنا.. العالم بأسرهِ
أنا.. من الله بدينه ..
أنا.. لولايَّ لما عشت
حياتك
ولاأسعدت بدارك
ولا أنجبت عيالك
من أنت حتى تغرقني
في الحريق
ودموعي تطفء عيوني لاالحريق
وتلهبُ ظنوني كالبريق
كن رقيق
أنا حواءٌ يابشر ..
فآحسن لها حياتها
وبتشر..
وكن عدلا إن أردة
المستقر..............
بقلم أبو مهند الحجامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق