جراح قتيل
سامرية الهدب مذ لاح
تذرفين دمع مقلتي
وتسقينني الشوق
أقداح تتلوها اقداح
أين من عينيك مفر
والليل محاصري
وسوادهن كالليل ذباح
........الا في عينيك من رحمة
انني تقتلني نظرات الإشفاق
وفي عينيك نار تتقد
واللهب له انين و نواح
فتعطفين وأي عطف
تقولين لي قرّ عين
وحبك مطاردي
فكيف تقر العين وترتاح
.......
مالي في البعد خلاص
وفي قربك ضللت دربي
وكيف يضل الدرب سواح
أنا ......
انا في مهجتي ألم
ودفق قلمي ألم
وقلبي أثقلته الجراح
عيناي في سهادها تذكرك
تساهرك ولا تفارقك
وفي أحلامها
طيفك لها مجتاح
وتقولين لي
نم قرير العين مرتاح
........ألا يامبتغى العمر
ومطلبه
أسمعتي بوهم هجر خلّه
وعاد لينشية مذ راح
لاا يا عزيزة
لا الوهم بهاجر خليلة
ولا دم قلبي في البعد صداح
أنني برغم ثقافتي
بعد لم أعلم
أن للورد المقتول إخضرار
وليس يدوم بعد قتلة
ليس يدوم عطره الفواح
فهلا تركتني قليلا
لأنم قرير العين مرتاح ..............
بقلمي
احمد الغزالي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق