مهلاً أيها الضيف الكريم
أرآكَ مُسرع الخُطواتِ
بالأمس بالكاد زُرتنا
و اليوم
هي آخر اللحظاتِ
مهلاً لا زال في جعبتنا ذنوب
عَلَّنا نتوب
و الرحماتِ
عَلَّنا نصادفُ ليلة قَدرنا
آآه يا كريم
يا عاتق الرقبات
عبد الكريم أحمد مصلح كُلاَّب_
A. Karim A. Kullab
14/6/2017 م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق