قصيدة علي الأكـــبر
علي الأكبر فتىً أزهــر
نـصيرُ اللـهِ مـاقـَصـَّــر
شبيهُ المصطفى أحمــد
شـبابٌ بالـتـُّقـى عـَمـَّـر
شديــدُ البــأْسِ إن شـمَّـر
عـلـيٌّ جـَـدُّهُ حـيــدر
زكـيٌّ غصنـه النامـي
يـَزيـنُ الدهـرَ بالأخضـر
أإنـــَّـا قـُـل على حـَقٍّ
سؤالٌ لـلــولـي عـَبـَّـر
سـؤالٌ ليسَ عـن جـهـلٍ
غـَنــيٌّ طـِيـبـُه العـَنـبــر
سـؤالٌ ليسَ عــن شـَـكٍّ
يـُوصـِّـي جـيلـنا إحـذَر
كـَثـيرٌ عـِندنا يمـشــي
لـِـدنـيا غـَيـْرهِ يـَخـسَـر
أتـاهُ يا علي إبنـي
بــنا ديــنُ الـنـَّبـي يـُنصـر
أتـانا البلسـمُ الوافـي
جــوابُ سـيـِّدي يــُذكــر
ضــَلالٌ دون مـولانـا
يـَـسـودُ الأرضَ أهـلُ الشـَّـر
علي الأكـبر غيــورٌ قـُل
علـى ديـنٌ بــه نفــخـر
بـــه الأمـرُ بـمعـروفٍ
بـــه النهــي عـن المنكــر
بـــه لا خـَـوفَ مـِن بـاغٍ
بــه الطاغــوتُ فـل يـُقـهـر
حـسينُ السبـط ما مـاتَ
حـسينٌ كلـُّـه جـ.ـوهـر
لـِجـيـلٍ حـاضـرٍ يـُغـنـي
حـُسينُ السـبط قـل أكثـر
علي الأكـبر فـتىً أزهـر
نـَصيرُ اللـه ما قـصـَّـر
بـِذاك الجمـع مـا بالى
يـقيـنٌ يـُرهب العسـكـر
عـيون السـبط ترعـاهُ
لـِليلـى أُمـَّـه مـنظــر
تـُحاكـي وجـه مـولاهــا
بـِقلـبٍ نابــض يحـضـر
وقعــنا إن على المـوتِ
أو المـوتُ عليـنـا مـَـر
نــَعـَم لـِلـحـَقِّ أن يعلـو
نـَعـم للـدِّيــنِ أن يـظهـر
الأديب علي جودة الرفاعي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق