الأربعاء، 13 يونيو 2018

مجلة سماء الأبداع للشعر والأدب الألكترونية كتب الشاعر السيد الطباخ قصيدة بعنوان كيف الوصول آليك

كيف الوصول اليك يا من عشقتي البنفسجي
كيف الوصول اليكي و أنت كل و اغلى مطلبي
يا شمس سكنت العلا و بشعاع شوقي احرقي
آه من حرارة شمسك بصدري أذابة مني قلبي
آه من سهد أضاء للعشاق طريق الجوي يضوي
أنا سيدهم ولا في عاشق عاش بالأرض يشبهني
لما لا ليأتني أحدهم كمعشوقتي أو حب كحبي
هي بدر بل قمر بل اعطت للقمر منازل شهري
وفاقت الشمس نورا و سطعت أنوارها بكوني
آه من زرقة عينها غار من حسنها كل لون بحري
واستقت منها السماء لونها فبدلت بصفاء لوني
ثغر وضاء الجمال في تبسمه سطوع ضي بدري
إذا تكلمت انساب الكلام منه كنوز حسن درري
آه من وعور طرقه بالخاص ارسلت طير سلامي
لا رد ولا كان منه غير الهجري سيمة صد كلمي
طرقت نافذة الصداقة وألوانها فكل منهما متني
يابارعة الجمال تراقصني بين موج مدي وجزري
تقتربين اشعر ان بين حنايا جمال شرقي بغربي
تزهدين اشعر أن قلبي ليس له مكان سكن عندي
اشعر أنه تركني يتوسل إليك بالحب أفلا تبصرني
أعيش وأنا الميت ورفات العظمي بالورى يحملني
أ حبيب ألا ترجع لي القلب أو تسكنه ليحيا بجسدي
ترحم نار الجوى وتذهب من صدري ضناي بألمي
بفتح نافذة للوصل فأنا مزقني بعدك شوق بعدي
حبيبي زرعت نفسك بالضلوع أنواع زهري عمري
شوك حنين ينمو بين الضلوع يطلبك ناره تمزقني
كلما علت التنهيدات بصدري اتنفس أشواك جرحي
استنشق من الضلوع الدم يعدو إليك ألا بي ترحمني
أعلم أنك تحبني لكن كيف تستطع تحمل كل شوقي
ناره جعلت النوم يهجرني و الارق صار اعز صحبي
أنا من قتلني البعد لم يقدر عليه ما حوت كل ارضي
أحبك يافاتنة رسمتها بقلبي طبعتها به بجرح نحتي
أ انزعك من صدري وأتيني بالموت بارض يقبرني
انا لن اتنازل عنك لو جرت الانهار شلالات من دمي
لزرعت إليك ورود على ضفافه بذكرى لعلك تذكرني
ولأرسلت إليك العبير بالشعر بيوتا لها أمواج بحري
أي منى الأيام منى الأحلام أين أنا من نبصك قلبي
ا اكون به أم لم ينبض يوما بالدهر بألحانك اسمي
يكفيني أني أعرف أنك تقراي لي ابياتي بشعري
و تعرفي مقصوده فقد فضح ستري فيضان كلمي
أأعلنها أم اكتمها في غياهب الأيام تضنيني بصدري
شعر السيد الطباخ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مجلة سماء الإبداع للشعر والأدب الإلكترونية كتب الشاعر سليمان احمد العوجي قصيدة بعنوان على خط الزوال

على خطِ الزوال ---------------------------------- خائبون كجندٍ تحاصرهم خيانة كصبرٍ يحفرُ أنفاقَ الفرجِ بإبرةِ الوهم. منكوبون كمدنٍ سب...