تعال وحاورني إن كنت تريد حواري،،،،،،،،،،
أحاورك وللحوارِ نكهة
لعي ارى حَوَرَ حوارك
أليس القبُ فيه غصةٌ
يتوق إليك ليصبح جوارك
فكم من بعيد بات يَشكُ الهوى
وللبعيدي تُسَعَرُ نارك
أوليس الحُبَ ناراً
وتُخفيهِ كلَ أسرارك
هلمِ لي ياحبيبتي بحاوري
لعلي أدخلُ دارك/
بقلم ابو مهند الحجامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق