خذ شمسي وعطني قمري
رأيتُ وجهها كنور الشمسِ
وشعرها ذهبيُ كخيوطها
لمع البريق فأظللتُ عيناي
بأكفيَّ عن لمعانها
حتى دنت فأصبحت كغيابها
بعيدةٌ شعاع الشمس يعكسها
فلا استطيع صدها
فقربها كغيابها الأصيل
لها طلةٌ ....
عيونها واسعة
مبهرةٌ عيناها
وقفت والصمت
بيننا يتكلم ...
قرأتها كأنها تتبسم ...
فأثنيت عليها
فردت ثنائي ...
ماخطبك ماقولك ...
ماأسمك فهل لي بمرأتك ...
لانظر شكلك يبهرني .........
فقلت لها أنا
فتعجبت هي مني ...
نعم نعم أنت ياحبيبي ............
أتستطيع تمشيط شعري
أتستطيع تسريح شمسي
أتستطيع تسكب خمري
أنا ثملة فهاك عمري
وعطني قمري ........
وعطني قمري ...
أنا قاصدةٌ إليه بفكري
وإحساسي بما يجري
بآلامي وعسري ......
أفلتُ شمسي أنا
لأرى قمري أنا
ألا يعجبك تغيب عنك
حتى يَجمَعُني بك
ليلي ليشرق قمري
فأنت لي قمري
فخذ شمسي/
بقلم أبو مهند الحجامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق