أنا ذلك القديس بعشقك
العشق فيك بحر جارف التيار
أنا ذلك الملاح يعبر هواك
يتلو عليك صلاة الحب والإكبار
والقلب فيك عزاف على قيثاري
هذه هتافاتي بالهوى أشدوها لك
مهجة ذابت غراما وحنينآ كالحلم الجميل
خيم علينا الصمت والذهول
فاحتفينا تحت ظل النخيل
عصف بنا القرب عشقا وحنينآ
والليالي كالخيال كيف همنا بالمحال
لاتسلني نحن من أجل العشق
قد خلقنا وكيف وفينا العهود لا تسلني
بقلمي الشاعر
شريف الدسوقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق