فلسفة الغدر
بقلم :عمر إسماعيل
على سفينة نوح أنقذتكم
ورسيتم على شموخ جودي وجبيني
تكاثرتم وتوارثتم شعوبا
بفلسفة الغدر أنكرتم وجودي
قدري أنني كردي
كذب المنجون في قدري
جبال وانهار حدود وطني
والشامخون من سلالاتي
خدمت الدين و نشرته
وبأسم الدين طعنتم خاصرتي
حررت لكم الأوطان بالسيف
بالغازات قتلتهم رضيعي
بالإنسانية اخاطبكم
بالإرهاب تشوهون قضيتي
فلسفة ليست لها فكر ولا أدب
بفكر الجاهلية تحكمني
فلسفة سفينة نوح أنقذتهم
مذ خرجوا إلى الحياة انكروني
يتهمونني في الشرق بالكفر
وفي الغرب بالإرهاب الديني
فلسفة يدبلجها أنظمة الفسق
وأحزاب أسسها لقطع شراييني
منذ الولاده بيضاء أيدينا
بالدم تخاطبني وتاكل من جبيني
فلسفة آيات ملفقة
باسم السماء تأكلون دماغي
افلام رعب في التاريخ وفي الحضر
بالشوفينية حاولت انصهاري
كل جرائمكم موثقة
وسفك دمي عبر الأزمان يضنيني
جبالنا درر وارضنا ذهب
سرقت الحق في بلدي
باسم الحب اخاطبكم
باسم الدين تقتلني
بحق مرارة الاهات اكتبها
بهذا القلم المصنوع من جلدي
ادون في رياض الزمن قصيدة
عن فلسفة الاشرار والظلم
سرقتم كنوز الارض قاطبة
واحتفالاتكم على أنغام بكائي
باسم الحاضر اخاطبكم
اجيالنا فهموا فلسفة الغدر
بثورة الأجيال ضد جحافلكم
ستسقطون قريبا من قممي
سأكتب فلسفة أخرى
قصيدة بحبر شراييني
إلى الإنسان أطلقها
نداء الحب يشفيني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق