غربة العيد
حلت ليلة العيد
وأنا مغتربة
في بلد بعيد
ما طعم العيد
دون أن أقبل
رأس والدايا
دون أن أقول
لهم عيد سعيد
أتى العيد
وككل عيد
أفتقد لمة العائلة
أفتقد الشوارع
المزدحمة
أفتقد رؤية
الأطفال الفرحين
بملابس جديدة
ينتظرون عيديتهم
أفتقد الكثير
أتصفح عالمي
الأزرق
أبارك من بعيد
الليل سيسدل
ستائره
و أنا لازلت أنتظر
هل من مبارك
بمكالمة هاتفية
وليس بصور
أو برسائل صوتية
يتداولها الجميع
بشرى شعبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق