///قطرات الّندى ///
قد بقيتُ العمرَ أجْنِي
وردةَ الصَّبْر بِغبُني
كم كثيراً سَبقَتْني
لهفتي نحوالتَّمَني
أُجِّلَتْ عندي الأغاني
وابتسامٌ للتَّغنِّي
قد سَبقتُ الغيْمَ أروي
من دموعي كل عين
ذافؤادي حرَثَتهُ
يدْ أوهامٍ بحزْني
واصطباري عاد جمرًا
جعل النِّيرانَ تَسْني
إنَّنِي في الحلمِ أبْني
ألف قصرٍ لاتلُمني
لاتلمْ حباًّ توارى
بين أعتابٍِ وظَنّي
لاتلمني عن حنينٍ
طرَّزَ البَينَ ببَيْني
إنَّنِي في اللوْم أحيا
ذاك شدْوِي ذاك لحْني
في وريدي في عروقي
والوفا فيه بِسِنِّي
ماجزعت الآن كوْني
بين أحشاءِ التَّجَنِّي
هضمتني نائبات ٌ
نابها عض التَّأنِّي
عُدتَ وهْنًا في زماني
دون قربٍ عُدتَ وهْني
حلَّقتْ بي أمنياتٌ
والرَّجَا مات لِتُدنِي
كنت يأسًا في ظلالي
ووريفي ذاك يُغني
لي قصوري لي عقودي
فابتعدْ ماعُدتِ منّي
قد تغرَّبْتَ بغدر
غرَّبَ الأحلامَ عنّي
إنّني ذكرى وطيف
لست غيري…ذاك لوْني
طوقان الأثير أم حسام
حورية منصوري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق