ألم الفراق
افكر بلقاءها وانا حائر
كيف الوصول لبعدها النادر
ساتبع دموعي وانا سائر
فدمعة المشتاق لها خاطر
افكر فيها وانا بعيد
فقلبي متيم بها وعنيد
اني غدوت من بعدها وحيد
فحبي وشوقي اليها شديد
وتمضي السنين ويبقى العذاب
وياتي الفراق لينهي الشباب
واغدوا كما السيل فوق الهضاب
ودمعي على الخد شبيه السحاب
ترافقني الدموع اينما اسير
واغلقت قلبي كاني اسير
بمحراب عينيها يغنى الفقير
ويرتل عليها دعائي المرير
يارب اشفي مرض الفراق
فهذا مجنون بها ومشتاق
لكل حديث وكل عناق
ودمعه يلمع كلمع البراق
........
رسول مجيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق