ضربتُ لك الودعُ
كثرت همومي والغياب مبهمٌ
لاني أرى في منام طيفك والأسمُ
وتأخذني أفكاري وأتيه بوحدتي
ويعصر قلبي الحزين وأُهِمُ
ولامن يأتي عليّ بأخباركم
وتأخذني الظنون الى عِتْمُ
فأجلسُ بين نفسي أحادثها
وأضرب أخماسٍ بأسداسٍ وشؤمُ
فمن حيرتي عليك أخذتُ الودعَ
لأرى مافيه وأحلمُ
أهي تسليةٌ أسلي بها
الروح وأُنَجِمُ
وأقولُ يأتيني حين ينفرد
حصى الودعُ بعيد بمقدمُ
لأصيب به الحض كأنهُ
أنت الذي أتيت بعزمُ
أهيّ فكرةٌ أخذتها
من الذين سبقوني وَسَأمُ
كذب المنجمون وإن صدقو
فالودعُ يحكي لي عن النُجُمُ/
بقلم الشاعر ابو مهند الحجامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق