هذي القصيدة أهداء. لملتقى الإبداع الأدبي
مساؤكـم في الملتقى
يفوحُ مِسكاً عــبِـقــا
فهاكــمــو قصـيــدةٌ
أتت لــكي تُــحلِّــقـا
أشــدو بــهــا مُـغَـنِّياً
لكـم أيا أُولي الــنَّـقـا
إلى المعالي فكرُكـم
بــشِعــرِكــم تــألَّـقـا
وأَنْـتـمـو النجـومُ في
السما أضاءتْ مشرقا
ومــغـــرِباً وإنــكـــم
غيـــثٌ إذا تَرَقـــرَقَـا
مكـــيُّ فِيـنا سَــيِّـــدٌ
نــهــرٌ وقد تــــدَفــقا
عمرين أيضاً قد عَلا
إلـى أعـــزِّ مُــرتـــقَى
عليُّ ســيـفٌ مُصـلَتٌ
وبــــالأعـــادي مَــزَّقا
أيضــاً ومــجدي عالِمٌ
فيــنا ويـسمــونا تُــقَى
جبــرانٌ فــي بَـيَــانِـــهِ
سِحــــرٌ بــليغٌ مُنْـتَقَــى
ومَن نَســيتُ منـكــمُ
بعــزمـــهِ تَـــوَفَّـــقــا
عـــذراً لـــكــم أحبــتي
قلبي بــكُـــم تَــعَــلَّــقا
فــهــــذه قـــصــيـــدةٌ
لـكـم أَتَتْ تَــشَــوُّقـــا
✍
سلطان محمد معافا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق