مكسور مجدافى
أنالاشئ ياولدى
يؤرقنى
سوى تحطيم
مجدافى
وهذا البحر
مسجور
ولايبدو سوى
غضبان
وهذا الحمل
موضوع
على كتفى
يزيد الأمر
تعقيدا بلا
حسبان
وصوت الغدر
مسموع
يلاحق كل
احلامى
بكل مكان
وحتى الحلم
مقطوع
أواصره كأن
الحلم
محجوب على
مثلى
بكل زمان
ألا تخشى على
ظهرى
من الطعنات
ياولدى
ألم ترهب للحظات
من السجان
الم تخش من الاحجام فى
بلدى
ألم تعلم بأن البحر
للربان
ألم ترعبك
محكمة
وهذا القاضى يشبه
الثعبان
ألم تعلم بأن القيد فى
عضدى
كما الإعصار فى النوات
كالغليان
احمد رجب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق