بقلمي وسام سمرة
قصيدة بعنوان، سارق الرغيف.
محكمة..
تقدم يا سارق الرغيف..
دوى الصوت كالرعد المخيف..
و أظلمت الدنيا أمامي، كأنه الخريف..
تسارع الخفق والجسم إهتز بالرجيف ..
كمركبٍ توقف الفجأة عن التجديف..
تقدمت، أجر جسدي النحيف ..
وقلت بصوت أشبه بالحفيف..
استسمح منك ياسيدي فأنا كفيف..
ولا أملك أي مصاريف...
حتى يترافع عني غيري في هذا الموقف السخيف..
سألني القاضي الشريف..
عن عنواني وهل عندي معاريف..
قلت، اسكن ياسيدي احد الكهوف..
وليس لي أهل ولم أجد بين الخلائق قلباً عطوف..
فارحم ذو شيبة يكفيه ما مر به من ظروف..
فبكى القاضي وقال بالصوت الرؤوف..
عذراً يا ابتي فلن تطال يدك السيوف..
ولتاكل على حسابنا ما تشتهيه من صنوف..
فأنت صاحب الدار ونحن عندك ضيوف.
تمت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق