لا تتلاعبي بجوارحي
العيب فيا أم فيكي..
يامن تكلمتي عن الصدق...
وأخذت مجاراتي...
بعذب الكلام وحلو الحياة...
زينت لي كل الأمال...
ونسيت الأه والظلام...
لأني وبكل بساطة...
صدقت فيكِ الصدق...
وحلمت بنورك لباقي أيامي...
حرام إن كنت تعرفين...
معنى الحرام...
فالطيب غباؤه محدود...
والصدق يكشفه رب الوجود...
بجند يبعثهم لنا...
في اليوم الموعود...
لتنير الدرب للطيب الغبي...
وتريه المستور....
عيب وألف عيب...
لن أقول حرام...
لأنك لعبتي بمشاعري...
وجعلتي شيبتي تحتقرني...!
ليس العيب فيا...
أكنت غبيا في هذا الزمن...؟
وإلاَّ مجنونا لأني صدقتك...؟
بماأني صادق معك وأحببتك...
لما تطاولتي وكذبتي علي...
إذا ...
العيب فيكي يامن تماديتي...
وأردتي كسر خاطري...
وتزييف الحقائق أمامي...
ماذا تريدين ...؟
دار الفناء...!!!!
فكل مافيها فاني...
مال... المال لا يرجع الحياة...
شهرة... الذِّكْر عند الله أبقى...
جسد... آخره للتراب...
أما الروح... لربها الرجعى...
خسرتي الروح...!!!
التي تناجي ربها...
وتطالب بأحبتها...
يوم اللقاء الأبقى...
عذرا ليس للكذب سندا...
وإن طال أمدا...
فالحق ظهر...
فعذرا...
سأتركك وأرحل...
لقد تلاعبتي بجوارحي...
وانكسر خاطري.
#رفيقةريان_سامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق