ـــــــ مـأســاةٌ صبـياــــــــ
ـ
ـ
ـ
ـ
مَـــرَّتْ أيــامٌ يا أبــتـي
وبـهــا مــا أروعَ أوقـــاتي
فبعزمِكَ أسعدتَ فؤادي
وبـقـولِكَ غــيــرتَ حياتي
وذهبتُ لـجـدةَ في كَـدَحٍ
كي أسـعى نحو مهـمَّـاتي
ورجعتُ على جنـحٍ لــيـلاً
للبيتِ أصـوغُ الـكـلـمـاتِ
فالبيتُ ثـوى في ظُلـمـتِهِ
أمضي في جُبِّ متاهـاتي
أمي قد غـابتْ عن عـيني
أخواتي حــتى بسـمـاتـي
قد صرت وحيداً في بـيتٍ
وأحاكي الـنـفـسَ بـأنـاتي
في اللـيـلِ أتاني ناعـيـهـم
فَـضَّلْتُ على الـنعيِ مماتي
أصــواتُ الـموتِ أخافتني
من بــعـد غـيابِ مسراتي
رحلـت أخـواتي من أرضي
فالموتُ مضى بحبـيـباتي
فسمـعتُ عويلاً في بُـعدي
فأتـيتُ أجـوبُ مـسافـاتي
أيـن الأحــباب لـقد رحـلـوا
ياعــمــي أين شـقـيـقــاتي
فالدارُ ســيــبــكينا دهــراً
وأنا سأصــوغُ حكـايــاتي
فالــيــومَ بصبيا مـأســاةٌ
تــبكـي الآفـاقُ لـمـأسـاتي
فــالـنـورُ تَـبَدَّدَ في بـلـدي
قد رحـلتْ أجمـلُ غـنواتي
الدمع بعـيــنـي بـات دمــا
قد رحلـوا أحباب حـياتي
✍
سلطان محمد معافا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق