ــــــــ أيام الكلية ــــــــــ
مـــرت أيـام. الــكـلــيَّـةْ
وذكـرت قصائدَ سحـرية
وذهـبــتُ أُريها أســتـاذي
فـأجـابَ: روائـعُ شـعـريَّةْ
قد جئت الـيـوم بأبــياتٍ
بل صغـتَ حـروفاً دريَّــةْ
فالشعر ستكـتبُ ياولدي
فحروفُكَ في الشعرِ قويَّةْ
مازلتَ صغـيرًا يا ولـدي
وتصوغُ حروفاً ماسيَّةْ
وستحكي للناسِ قصيداً
يَمحو في العُربِ الأميَّةْ
هــذا إنــجــازٌ يــا ولـدي
فــلتــكتبْ دومـاً برويَّـةْ
فاســرُدْ أحـلاماً قد مرتْ
في تلكَ الذكرى الفخريَّةْ
أحـبابُك قد رحـلـوا عــنَّا
ومضوا بـعـلــومٍ فكـريَّةْ
لا تـهــملْ أيـامَ الـمـاضي
فـيـهــا أيامٌ عـــطــريَّــةْ
اكـتـبْـها يا ولـدي واذكـرْ
أحــبابـاً (مِيَّهْ بالـمِــيـَّـهْ)
وصديقاً أضحى أُستاذاً
في علمِ اللغةِ الــعربـيَّـةْ
والآخـر دكـتـوراً أضـحى
بالـطب يـداوي البـشريه
فاعملْ في دنياكَ بـجِـدٍّ
واشحـذْ همّــتَكَ العلوية
كي تـغدو كالـطـيرِ طليقاً
وتعيشَ الـعـمرَ بــحُـريَّةْ
✍
سلطان محمد معافا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق