يراودني الالم
أحزن على تلك الاوراق التي تسقط
ولايصفق لها أحد
على تلك الطيور تطهى في مواقد العدم
اي قانون يحكم هذا الكون النازف
أي غباء يحكم قطيعا ينساب بخنوع خلف قطيع
حتى حروف اللغة ...
حتى كلماتنا المنسوجة من نزف أعمارنا ...
كل شئ يباع في مزاد علني .....حتى خبز جدتي ....
حين قطع شجرة التوت وصنع من أغصانها المرهقة مزامير سخرت من حماقته ....
شاهدت الراعي يترنم بأغاني جوفاء والذئب يصول ويجول ....أصوات القطيع المتوجع ...المتضرع ليد تقطع شريان الدم النازف ....صرخت في وجهه لم ينصت لي .....
أبله كان ...أم أني أنا البلهاء .....
يوما ما سخرت من ذاك الاحمق الذي كان يحارب طواحين الهواء.....
واليوم من يسخر من كل الفوضى التي تسري في جسد أحمله ولايحملني.....في نفس تتخبط داخل رحم اللاجدوى أنقذها من قاع الدمع ....في قاع العجز ترميني ....
حين يسدل المساء ستارته ....حين يكف الدم عن الغليان داخل شرايين ضعفي .....أصنع فنجان صمت ..وبكل برود أقرأ جريدة الهذيااااااااان
هذيااااااان
روعة محمد وليد عبارة
سورية
أحزن على تلك الاوراق التي تسقط
ولايصفق لها أحد
على تلك الطيور تطهى في مواقد العدم
اي قانون يحكم هذا الكون النازف
أي غباء يحكم قطيعا ينساب بخنوع خلف قطيع
حتى حروف اللغة ...
حتى كلماتنا المنسوجة من نزف أعمارنا ...
كل شئ يباع في مزاد علني .....حتى خبز جدتي ....
حين قطع شجرة التوت وصنع من أغصانها المرهقة مزامير سخرت من حماقته ....
شاهدت الراعي يترنم بأغاني جوفاء والذئب يصول ويجول ....أصوات القطيع المتوجع ...المتضرع ليد تقطع شريان الدم النازف ....صرخت في وجهه لم ينصت لي .....
أبله كان ...أم أني أنا البلهاء .....
يوما ما سخرت من ذاك الاحمق الذي كان يحارب طواحين الهواء.....
واليوم من يسخر من كل الفوضى التي تسري في جسد أحمله ولايحملني.....في نفس تتخبط داخل رحم اللاجدوى أنقذها من قاع الدمع ....في قاع العجز ترميني ....
حين يسدل المساء ستارته ....حين يكف الدم عن الغليان داخل شرايين ضعفي .....أصنع فنجان صمت ..وبكل برود أقرأ جريدة الهذيااااااااان
هذيااااااان
روعة محمد وليد عبارة
سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق