.......... هـلالُ قَلْبـي ..........
عيِّناكِ وَطَني الأَوْل ومَنْفـــاي
آهٍ يا أَنْتِ,هل اشْتَاقَتْ لي عيِّناكِ
تُذْرِفُنـي فــي حُزْنِــها شَوْقـاً
وتَسْكُبُنـي فَْرحــاً عِنّْدَ لُقْيِّــاكِ
تَــاهَتْ بَيِّنَ الـدُروبِ خُـطـــاي
يـا بَوْصَلة نَبْـضي نَحـوَ خُطــاكِ
هبينـي وَصْـلاً فَالْشَـوْقُ أَرَّقَـني
وأُدميَّ القَلْبَ هَجْراً عَنْ مُحَيِّاكِ
يا هِلالاً آفِلاَ مِنْ سَـمائـي ظُلمَاً
هل باتَتْ في صَوْمٍ عنّْي مُقْلَتاكِ
قَــد مَـرَّ العيِّـدُ دُونَ تَحيِّـةٍ مِـنّْكِ
وهانَ ماكانَ مِنَ الوِّدادِ في هَواكِ
كالقَمَرِ كُنْتِ تُضيئيِّنَ في سَمائي
ولَيْلي يَسْتَمِدُ ضياؤهُ مِنْ سَمـاكِ
ودِّدْتُ أَنْ أُخْبِـرُكِ اليِّــــوْمَ عَنّْــكِ
إِنْ مَاتَ الوَصلُ فَلَمْ يَّمُتْ ذِكراكِ
فَأنْتِ لِـروحـي فَرْحةَ كُــلِّ عِـيدٍ
وأَيُّ عيدٍ لَوْ ما الْتَقَتْ,بِعيِّني عيِّناكِ
د.ادم الحديثي
#أخرالفرسان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق