أشتَقتُ
إليكَ كـ شوق
الليل الأدهمُ
لليلةٌ مُقمرة
أكابر وأخفي
شوقي
وإملي قلبي
أحياناً وأحياناً
أزجُرة
وتعود جوارحي
تنادي أيا
نسائم العشق
هلمي إلي
بطيفهُ فما عاد
لي مقدرة
أحتاج مر الصبر
هذا فقد
نفذ كُل صبر
كُنت أدخرة
أحتاج نسيانٌ
ينسيني ضحكُتك
المشاغبه
وهمسك الحاني
وكلماتُك المبعثرة
كم كان حضنك
لي مستبدٌ
حين رحلت
غاضبة
والنار في جوفي
مُستعرة
أدرك أنني
أبالغ في غيرتي
كـ طفلةٌ
مستهترة
ولكن هو الحب
دوماً يا حبيبي
أناني ومؤلم
بالفطرة
بقلمي ... حطام القيسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق